طائرة أير نيوزيلاند، أرشيف
طائرة أير نيوزيلاند، أرشيف

عادت طائرة ركاب نيوزيلندية أدراجها، بعد رفض هبوطها في مطار بمدينة شنغهاي الصينية.

وكانت طائرة شركة "إير نيوزيلند" التي انطلقت من مدينة أوكلاند قد عادت إليها مرة أخرى بعد خمس ساعات من الطيران، لأنها لم تحصل على تصريح بالهبوط في الصين.

وذكر بيان الشركة "أبلغنا في مذكرة تقنية بأن الطائرة المعنية التي تؤمن هذه الخدمة لا تملك التصريح من السلطات التنظيمية الصينية للهبوط في الصين".

وبعدما عادوا إلى أوكلاند، تسلم المسافرون رسالة نصية من الشركة تخبرهم أنها برمجت رحلتهم إلى مساء الأحد.

وأوضح مسافرون أن الطيار أبلغهم في منتصف الرحلة أن السلطات الصينية لم تسمح للطائرة بالهبوط في الصين، وهي مضطرة للعودة.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.