مهرج في المكسيك
مهرج في المكسيك

مواد التجميل أخطر مما تعتقد، فقد ثبت علمياً احتواء جزء لا يستهان به منها على مواد سامة، وأخرى مسرطنة أو مسببة لأمراض خطيرة.

هذه قائمة ببعض تلك المواد:

طلاء الأظافر (المناكير)

يحتوي مادة "التوليوي"، التي تعتبر من المذيبات، وقد ثبت علمياً ارتباطها ببعض أمراض وتسممات الجهاز التنفسي.

ظلال العيون

يحتوي على مادة "البارابين"، التي طالما ارتبطت بمخاطر تؤثر على الصحة الإنجابية للحيوانات.

مملسات الشعر

بعض مملسات الشعر تحتوي مادة "الفورمالديهايد" المسببة للسرطان.

الشامبو

تحوي بعض الشامبوهات ضمن تركيبتها مادة "الفاتالايت"، المسببة لانخفاض الخصوبة.

 بودرة الوجه

تحتوي البودرة التجميلية المصنوعة من "التلك" على مادة تسمى "الاسبست"، وهي مادة مسببة للسرطان.

أحمر الشفاه

يحتوي أحمر الشفاه على مادة الرصاص، التي تعتبر من أسباب تأخر النمو لدى الأطفال، حيث وجدت بشكل أساسي في الأنواع التي يتم ترويجها بين صغار السن.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.