رجل في مانيلا يركب دراجة ويحمل العديد من البالونات خلال عيد الحب في 2018
رجل في مانيلا يركب دراجة ويحمل العديد من البالونات خلال عيد الحب في 2018

في بعض الأحيان، الإيموجي يساوي ألف كلمة خاصة في ما يتعلق بـ "الحب"، إذ ترتفع وتيرة استخدامه في الـ 14 من شباط/ فبراير من كل عام، في عيد الحب.

حسب مدونة غوغل، يعتبر الوجه المبتسم بعيون قلب الحب (??) رابع إيموجي في الانتشار عالميا، يتبعه قلب الحب باللون الأحمر (❤️).

وتفيد "أيموجي بيديا" بتداول خمسة مليارات إيموجي يوميا عبر ماسنجر فيسبوك، ويعد رمز قلب الحب (❤️) الأكثر تداولا في الرسائل الخاصة.

​​

ويتداول المستخدمون عادة إيموجي متبوعا بآخر للتعبير عن الحب: الوجه المبتسم بعيون قلب الحب متبوعا بالوجه المبتسم الذي يطلق قبلة قلب حب (????) أو متبوعا بقلب الحب الأحمر (??❤️).

ويعد إيموجي قلب الحب الأحمر (❤️) الأكثر استخداما لدى الذين يكتبون باللغات الفرنسية أو البرتغالية أو الهولندية.

ويستخدم الذين يكتبون باللغة الهندية إيموجي الوردة الحمراء (??) للتعبير عن الحب، فيما يستخدم الذي يكتبون بالإيطالية إيموجي القبلة (??) للتعبير عن الحب.

​​وتشير المدونة إلى أن خلال هذه الفترة من كل عام خلال ترتفع وتيرة الترجمة لجملة "أحبك"/ (I Love You) إلى لغات أخرى، في مقدمتها الإسبانية والتي تأتي بلفظ "تيامو"/ (¡Te amo!)، تليها البرتغالية والكورية والفرنسية، والعربية في المرتبة الخامسة.

​​ويتصدر البحث في غوغل خلال فترة عيد الحب سؤالان، كيف تقضي وقتا أفضل مع شريكك؟، كيف تعتذر لشريكك؟، فضلا عن استفسارات مثل: كيف تقبل صديقتك؟، وكيف تعانق صديقك؟

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.