ليدي غاغا وجادا سميث وأليشا كيز إلى جانب ميشيل أوباما وجينيفر لوبيز في حفل جوائز غرامي
ليدي غاغا وجادا سميث وأليشا كيز إلى جانب ميشيل أوباما وجينيفر لوبيز في حفل جوائز غرامي

حققت أغنية تنتقد العنصرية نجاحا كبيرا لموسيقى الراب في حفل توزيع جوائز غرامي الموسيقية الأحد، بينما حصلت مغنية موسيقى الريف كيسى ماسجريفز على الجائزة الكبرى.

وفازت أغنية "هذه هي أميركا" للمغني تشايلدش جامبينو بجائزتي أسطوانة وأغنية العام فأصبحت أول أغنية هيب هوب تفوز في أي من الفئتين منذ 61 عاما.

وفازت الأغنية أيضا بجائزة غرامي لأفضل فيديو موسيقي وأفضل أداء لأغنية راب، لكن جامبينو لم يحضر الحفل لاستلام الجائزة.

وتضمن حفل غرامي مفاجأة أخرى بظهور السيدة الأولى الأميركية السابقة ميشيل أوباما حيث وقفت على المسرح إلى جانب ليدي غاغا وكي ولوبيز والممثلة جادا بينكت سميث للحديث عن قوة الموسيقى.

وفازت ماسجريفز بجائزة ألبوم العام عن ألبومها (غولدن أور) "الساعة الذهبية".

كيسى ماسجريفز

​​

​​

وفازت مغنية الراب الشهيرة كاردي بي بأول جائزة غرامي لها حيث فاز ألبومها (إينفيجن أوف برايفاسي) "غزو الخصوصية" بجائزة ألبوم الراب هذا العام.

مغنية الراب كاردي بي

​​​

وحصلت المغنية ليدي غاغا على ثلاث جوائز كما فازت مغنية البوب البريطانية دوا ليبا بجائزة أفضل فنان صاعد.

ليدي غاغا خلال حفل توزيع جوائز غرامي

​​ولم يكن من المتوقع حضور مغني الراب الكندي دريك الحفل لكنه ظهر فجأة لاستلام جائزة غرامي أفضل أغنية راب عن أغنيته (جودز بلان) "تدابير إلهية".

وقدمت الحفل المغنية الشهيرة أليشيا كيز وتضمن فقرات لليدي غاغا وكاردي بي وجينيفر لوبيز وديانا روس وكاميلا كابيلو ودولي بارتون ومايلي سايرس وجانيل موناي وكيتي بيري إلى جانب تكريم خاص للمغنية الراحلة أريثا فرانكلين.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.