الاحتفال بعيد "الشعوب الأصلية" في لوس أنجليس
الاحتفال بعيد "الشعوب الأصلية" في لوس أنجليس

تلتئم الأربعاء في روما الدول الأعضاء في منتدى الشعوب الأصلية الذي ترعاه الأمم المتحدة لليوم الثاني على التوالي لـ "الترويج لمعارف وابتكارات الشعوب الأصلية لأغراض الصمود في وجه تغير المناخ والتنمية المستدامة".

ومنذ إطلاقه عام 2011، أعطى منتدى الشعوب الأصلية الفرصة لممثلي تلك الشعوب أن يعبروا عن انشغالاتهم وطلباتهم وتوصياتهم، من أجل التكفل بها على مستوى دولهم والعالم بمعية الأمم المتحدة.

اجتماع الأربعاء تم التحضير له خلال حلقات العمل الإقليمية التي عقدت في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية والمحيط الهادي (تشرين الثاني/نوفمبر – كانون الأول/ديسمبر 2018).

متظاهرون أمازيغ في الرباط يطالبون بإصلاحات ديمقراطية وبالعدالة الاجتماعية

​​​من هي الشعوب الأصلية؟

الشعوب الأصلية تمثل ثقافات ولغات وتاريخا ونظما قانونية فريدة ومتميزة، وهي مجموعات بشرية لها صلة قوية بالأرض، طورت مجموعة غنية من المعارف التقليدية التي تثري العالم أجمع.

"الشعوب الأصلية في أنحاء العالم، أكثر الفئات عرضة للانتهاك والتهميش" بحسب منتدى آسيا والمحيط الهادي الذي يعمل على ملف الشعوب الأصلية بالتعاون مع برامج الأمم المتحدة الإنمائية.

وقد عانت الشعوب الأصلية على مدى التاريخ من النزوح الإجباري من أراضيها التقليدية، وتدمير ثقافتها، والتمييز العنصري، وإقصائها من عمليات صنع القرار إضافة لتعرضها لانتهاكات حقوق الإنسان على نطاق واسع.

2019... عام دولي للغات الشعوب الأصلية

ويعد إعلان الأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية، والذي اعتمد سنة 2007، إنجازا بارزا يعكس أكثر من 20 عاما من التعاون والتفاوض بين الشعوب الأصلية والحكومات وخبراء حقوق الإنسان.

يشار إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت في 2016 قرارا أعلنت فيه 2019 عاما دوليا للغات الشعوب الأصلية، للفت الانتباه إلى الخسائر الكبيرة التي ألمت بلغات الشعوب الأصلية والحاجة الملحة إلى الحفاظ على تلك اللغات وإحيائها وتعزيزها.

 

ينصح الأطباء بتناول طعام صحي لتقوية المناعة أثناء فترة الحجر المنزلي
ينصح الأطباء بتناول طعام صحي لتقوية المناعة أثناء فترة الحجر المنزلي

تسبب تفشي فيروس كورونا في العام بشكل كبير، إلى فرض الحجر الصحي على حوالي نصف سكان العام، وطالبت معظم الحكومات من شعوبها البقاء في المنزل لمكافحة انتشار الفيروس.

ولكن قد يؤدي البقاء في المنزل طوال اليوم، إلى تناول وجبات كثيرة وقضاء أغلب الوقت في الأكل، وهذا ما عبر عنه كثيرون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يؤدي مع انتهاء فترة الحجر المنزلي الى زيادة كبيرة في الوزن خاصة مع قلة الحركة وتوقف معظن الناس عن ممارسة الرياضة.

أخصائية التغذية ديبرا والدوكس، محاضرة مساعدة في جامعة القدس تكشف لصحيفة جيروزالم بوست الإسرائيلية، كيفية مواجهة خطر قضاء الوقت في تناول الطعام أثناء فترة الحجر المنزلي.

ولفتت والدوكس إلى ضرورة وضع جدول زمني لثلاث وجبات رئيسية طوال اليوم، ووضع وجبتين خفيفتين بينهما، مؤكدة أن ذلك سيساعد الأشخاص على تجنب تناول الطعام طوال اليوم وقضاء الكثير من الوقت في الطهي، خاصة في حالة العائلات التي لديها أطفال.

وأضافت يجب إخبار الأسرة أن المطبخ مغلق لعدة ساعات، وإذا أصروا على تناول الطعام، يجب إخبارهم أن هناك وجبة قريباً، مؤكدة أن بعد عدة أيام سيعلمون أن هناك أوقاتا لتناول الطعام وسيحافظون عليها ويلتزمون بها.

وأشارت إلى أن الوجبات الخفيفة يجب أن تكون عبارة عن فاكهة أو خضروات أو بعض المكسرات.

 

طعام يقوي المناعة

وطالبت والدوكس بالحرص على إعداد وجبات تحتوي على المكونات الغذائية السليمة بشكل كبير، مؤكدة أن هذا لا يعني اهمال نكهة الطعام، بل يجب الموازنة بينهما.

وأشارت إلى امكانية استخدام الطعام لتقوية جهاز المناعة، على الرغم من أنها أكدت أنه لا يوجد نوع من الطعام يمكن أن يحمي من الإصابة بالفيروس التاجي.

وأضافت أنه لتقوية جهاز المناعة يفضل تناول جميع أنواع الفواكه والخضروات، كما يفضل تناول الأطباق التي تحتوي على الكثير من البصل والثوم، وكذلك الكركم والزنجبيل، كما أوصت بتناول الفاكهة الحمضية، مثل البرتقال والليمون التي تحتوي على الكثير من فيتامين "سي".

ونصحت بتناول الأطعمة التي تمد الجسم ببعض العناصر والمعادن المفيدة خاصة الزنك والسيلينيوم، وهي موجودة في اللحوم والبقوليات.

وقالت والدوكس: "بشكل عام وخاصة لكبار السن، من المهم أيضًا تناول ما يكفي من البروتينات، إما من مصادر نباتية مثل البازلاء أو الفاصوليا، أو من مصادر حيوانية، مثل اللبن والأسماك واللحوم والدجاج"، كما شددت على أهمية شرب الكثير من الماء.