دمى باربي
دمى باربي | Source: Courtesy Image

­­­تطرح باربي ألعابا جديدة تعزز اندماج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أقرانهم بدمية على كرسي متحرك.

وكانت الشركة قد طرحت في فترة ماضية دمية فتاة بقدم اصطناعية في خطوة لتعزيز تقبل الأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة والاندماج معهم.

وحسب ما نقلت وسائل إعلام عن الشركة إن باربي الجديدة تأتي ضمن خط إنتاج "الفاشينيستا" لعام 2019.

وتهدف الشركة إلى ترسيخ فكرة أن الجمال موجود عند الجميع من دون استثناء، وأن الموضة ليست حكرا على أحد.

وتتعاون باربي مع جوردان ريفيس وهي فتاة في الـ 13 من عمرها تمتلك نصف يد يسرى، في تصميم هذه الألعاب.

جوردان ريفيس أمام ألعاب باربي

​​ومنذ أن كانت ريفيس في الرابعة من عمرها، أردات أن تجعل من ألعابها نسخة عنها، وأطلقت حملة في 2015 سمعت عنها شركة باربي ما دعاها إلى تبني طرح ألعاب مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة.

​​وتشير إحصاءات غير رسمية إلى أن عدد ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم يتجاوز مليار شخص.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.