بئر زمزم في مكة
بئر زمزم في مكة

أبدت الطبيبة السعودية خولة الكريع رأيها في فوائد ماء زمزم الذي يستخرج من بئر في مكة.

وأكدت الطبيبة في برنامج تلفزيوني إن ماء زمزم هام من الناحية الروحانية لأنه يعطي أشخاصا الطاقة النفسية الإيجابية، لكنه "غير مفيد" لمرضى السرطان نظرا لارتفاع نسبة الملوحة فيه.

لا قى رأيها ردود فعل مختلفة. فأفتى هذا المغرد بأن ماء زمزم مفيد "لو شرب بنية الشفاء":

​​ويتفق معه هذا المغرد:

هذا المغرد رأى أن كلامها "غير علمي":

 

​​يقول هذا المغرد إن كلام الطبيبة "فجر قنبلة غازية في محيط مغلق":

​​​"الطبيبة تتحدث بمرجعية علمية"، تقول مغردة:

و"ماء زمزم ليس بديلا ولا يغني عن الطب الحديث":

​​وقد علقت الطبيبة المتخصصة في جينات السرطان أيضا على استفتاء للبرنامج حول أسباب الإصابة بالسرطان في المملكة، وجاء فيه الحسد (العين) على رأس القائمة.

وقالت الطبيبة إنه لا يوجد دليل علمي على وجود علاقة بين الحسد والإصابة بالمرض، مشيرة إلى أن سرطان القولون على سبيل المثال يحتاج إلى 10 سنوات على الأقل كي يتطور إلى مرض.

 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.