محطة راديو
محطة راديو

يحيي العالم الأربعاء، اليوم العالمي للإذاعة، والذي يصادف الــ 13 شباط/ فبراير من كل سنة، استجابة لتوصية المؤتمر العام للمجلس التنفيذي للمنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم بناء على اقتراح قدمته إسبانيا خلال الدورة الـ 36 لمنظمة "يونسكو".

ويرجع اختيار تاريخ 13 شباط/ فبراير لأنه يصادف اليوم الذي بدأ فيه بث أول إذاعة للأمم المتحدة عام 1946.

اليونسكو عنونت موضوع احتفالية هذه السنة بـ "الحوار والتسامح والسلام"، إذ تعتبر هذه المنظمة "الإذاعة منبرا لتعزيز الحوار والإشراك المدني من أجل السماح للجميع بالتعبير عن وجهات نظرهم المختلفة بشأن القضايا المختلف عليها، وذلك من أجل رفع مستوى الوعي وتحسين الفهم لما يجري من حولنا وتمهيد الطريق لاتخاذ خطوات إيجابية"

فهل لا يزال للإذاعة تأثيرها في المجتمع؟

مع ازدياد تداول الهواتف النقالة، تراجع دور المذياع، خصوصا وأن المحطات الإذاعية دخلت العالم الافتراضي بخلق مواقع إنترنت تتيح لها تتبع مستمعيها إلى الواقع الافتراضي الذي أضحى يستقطب أكثر من أي أرضية اتصالية أخرى.

وبحسب أستاذ علوم الاتصال بجامعة الجزائر، عثماني بلقاسم، فإن الإذاعة أصبحت من ذكريات الماضي ولا يسعها أن تؤثر كثيرا في شباب "الفيسبوك" و"تويتر".

وفي حديث لـ "الحرة"، ذكّر المتحدث أن بريق الإذاعة الأول لم يستطع حتى التلفزيون أن يمحوه "إلا أن الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي جعل منها وسيلة ترفيه أكثر منها تأثير.

"أعتقد أن مواقع التواصل الاجتماعي أضحت أكثر تأثيرا حتى من المنابر التلفزيونية الكبرى" يؤكد هذا الجامعي.

ويتابع المتحدث نفسه "والدليل أن جميع المحطات الإذاعية أصبحت تسوق لبرامجها على المنصات الاجتماعية".

مذيعات في راديو "جي بي سي"

​​أما القائم على إذاعة محلية تعنى بالجالية العربية في فرنسا، جميل بلعمري فيرى العكس.

إذ شبّه بلعمري في حديث لـ "الحرة" الإذاعة بالقلب النابض لوسائل الإعلام.

"لا شيء يمكن أن يطفئ الإذاعة ما لم يستطع فعله التلفزيون لن تستطيع فعله الإنترنت" يؤكد هذا الناشط الجمعوي والمذيع في قناة "بور أف أم" الفرنسية.

وبحسب بلعمري فإن الإذاعة، والصحف والتلفزيون، أدوات تأثير تعيش متكاملة بينها و"الإنترنت دعامة حديثة من شأنها أن تثمن عمل كل وسيلة منها".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.