جناح فورتنايت في معرض متخصص بالألعاب الإلكترونية في كاليفورنيا. أرشيفية
جناح فورتنايت في معرض متخصص بالألعاب الإلكترونية في كاليفورنيا. أرشيفية

يقاضي راسيل هورنينغ الذي يعرف أيضا باسم "ذا باك باك كيد" الشركة المنتجة للعبة "فورتنايت" بتهمة استخدامها وبيعها رقصة "فلوس" الشهيرة التي يزعم هورنينغ ملكيتها.

واشتهر "ذا باك باك كيد" في رقصته التي نشر لها فيديوهات خلال سنوات سابقة على إنستغرام لتلقى رواجا كبيرا، ما دفع مغنيين إلى دعوته لرقص رقصة الـ"فلوس" في حفلاتهم، والتي هي عبارة عن أرجحة اليدين بطريقة تتقاطع مع جسدك يمينا ويسارا.

​​وبدأت لعبة "فورتنايت" الإلكترونية التي تملكها شركة "إيبك غيمز" بعرض رقصة "فلوس" ضمن منصاتها الداخلية للمستخدمين ليستخدموها في الشخصيات لديهم، ما دفع هورنينغ للمطالبة بامتياز حقه في الرقصة.

​​ولا تزال القضية في المحكمة، التي ستقرر إذا ما كان "ذا باك باك كيد" يملك الرقصة أم لا، وإذا ما كانت "فورتنايت" قد انتهكت أية حقوق في استخدامها ضمن منصاتها أم لا.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.