المخرج المسرحي والممثل السوري فرحان خليل
المخرج المسرحي والممثل السوري فرحان خليل

توفي المخرج المسرحي والممثل السوري فرحان خليل الخميس إثر إصابته بنوبة قلبية بحسب ما أوردته الصحافة المحلية.

ونعى نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي وفاة خليل (63 عاما) مبدين صدمتهم للقدر الذي تغمده بعد يوم من تدوينة وصف فيها دنو الموت منه بخطى هادئة وسط صخب الكون.

وكان خليل كتب الثلاثاء على صفحته في فيسبوك "قالت لي العرّافة: ستخرج عشيقتك من المالح في زرقة الماء وتدخل في جسد صنوبرة فتية التكوين، ستعوي الذئاب حولها وتموت أنت مقتولا بقبل".

​​فنانون وسياسيون سوريون وعرب عبروا عن حزنهم لفقدان هذه القامة الفنية، إذ كتب الممثل فواز الجدوع "قبل الرحيل ضممت فرحان الى صدري وامطرت عيوني دموعا أناديه أستاذ وأضمه إلى صدري بهدوء فرحان أخي صديقي ما بك؟؟" ثم تابع "وداعا معلمي أبو نيرودا إلى جنان الخلد أنت لم تمت أنت معنا وسنحضر العرض الذي أحببت".

​​فرحان خليل من مواليد العام 1954، قدم خلال مشواره الفني العديد من الأعمال المسرحية كان آخرها مسرحية "المعمل" التي انتهى من إخراجها الأسبوع الماضي.

كما قدم مسرحيات عديدة أهمها "أيام المخمور" و"بلاد أضيق من الحب" و"تداعيات الزمن المر" و"كذا يوم من زماننا".

خليل ألف وترجم روايات عديدة كذلك أشهرها "أحدب نوتردام" و"موت الحلاج وفرحه" و"القبلة الأخيرة لديدمونة" و"سماء زرقاء واحدة لاتكفي".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.