جائزة الطيب صالح 2019
جائزة الطيب صالح 2019

أعلن مجلس أمناء جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي في السودان أسماء الفائزين في الدورة التاسعة في فروع الرواية والقصة والدراسات النقدية.

وفي فرع الرواية، فاز بالمركز الأول العراقي حسن النواب عن روايته (ضحكة الكوكوبارا) بينما فازت بالمركز الثاني المصرية دعاء جمال فهيم عن رواية (زهرة الأندلس) وجاء في المركز الثالث السوداني مهند رجب الأمين عن روايته (وقائع جبل مويا).

وفي فرع القصة القصيرة، فاز بالمركز الأول العراقي علي حسين عبيد عن مجموعته (لغة الأرض) بينما فاز بالمركز الثاني المغربي عبد الرحيم سليلي عن مجموعته (أضغاث ربيع) وجاء في المركز الثالث السوداني نادر إبراهيم عبد الحليم عن مجموعته (وجوه خارج الصورة).

تأسست الجائزة في 2010 بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل الأديب السوداني الطيب صالح (1929-2009) وترعاها ماليا شركة زين-السودان للاتصالات التي تخصص 200 ألف دولار للجوائز والفعاليات المصاحبة.

وقال رئيس مجلس أمناء الجائزة علي محمد شمو في حفل إعلان الفائزين إن هذا اليوم أصبح حدثا سنويا يترقبه المهتمون بالأدب والثقافة والفنون في السودان ومحيطه الإقليمي والعالمي.

وأضاف أن الجائزة مع وصولها إلى الدورة التاسعة وُفقت في تقديم 81 عملا أدبيا جديدا للمكتبة العربية.

وفي فرع الدراسات النقدية التي كان موضوعها لهذا العام "تأثيرات العولمة على الكتابة الإبداعية" فاز بالمركز الأول المصري محمد محمود حسين هنيدي عن عمله (المجتمعات الافتراضية وتحولات الأنا الأنثوية) بينما جاء في المركز الثاني السوري مازن أكثم مصطفى عن عمله (انزياح أساليب الوجود في الكتابة الإبداعية بين مطابقات العولمة واختلافاتها) وحل بالمركز الثالث العراقي محمد صابر عبيد عن عمله (استراتيجية العولمة الثقافية: بعثرة المعنى وانكسار النسق الأدبي).

واستقبلت الجائزة في دورتها التاسعة 568 عملا من 26 دولة.

وفي الحفل الذي أقيم في الخرطوم أعلن مجلس أمناء الجائزة اختيار الباحث والأكاديمي السوداني قاسم عثمان نور كـ"شخصية العام الثقافية".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.