كيلسي غولين -شرطة مدينة بالمر في ولاية ماساتشوستس
كيلسي غولين -شرطة مدينة بالمر في ولاية ماساتشوستس

قالت تقارير لوسائل إعلام أميركية إن امرأة من مدينة بالمر بولاية ماساتشوستس طعنت والدها بسكين بعد مشادة دارت بينهما بسبب منشور على فيسبوك.

القصة بدأت عندما حصل نزاع بين الوالد ويدعى جيري غولين وابنته كيلسي (27 عاما) نتيجة منشور لها على موقع فيسبوك، مدعيا أن المنشور تسبب في إحراجه، حسبما قال شقيق الفتاة للشرطة.

​​وعلى خلفية النزاع بينهما دخلت كيلسي لغرفة والدها وبيدها سكين في محاولة لإخافته، لكنه ألقى بنفسه عليها فجأة لتدخل السكين في صدره، وفقا لما جاء في إفادتها للشرطة.

وعلى الفور تم نقل جيري غولين إلى المستشفى نتيجة إصابته بجروح خطرة، لكن يتوقع أن يبقى على قيد الحياة.

وقال غولين للشرطة إن طول السكين تراوح بين 10 و 12 سنتيمترا، وعثر عليه المحققون فيما بعد مختبئا في خزانة ملابس ابنته.

كيلسي دافعت عن نفسها وقالت إنها غير مذنبة، لكنها لا تزال محتجزة لدى الشرطة لحين عرضها على القضاء في 19 من الشهر الجاري.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.