مترو الأنفاق في نيويورك، أرشيف
مترو الأنفاق في نيويورك، أرشيف

انتشرت صورة "الجرذ هيني" على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن بدا وكأنه نفق بجوار أحد أرصفة مدينة نيويورك وقربه زجاجة كحول.

الصورة، التي نشرها الصحافي الرياضي كريس وليامسون على حسابه في تويتر في يوم عيد الحب، لاقت صدى واسعا وكانت موضع نقاش ساخر حول السبب الذي جعل الجرذ يواجه هذا الموقف الغريب.

​​كتب كثيرون "إن هذا حال شركائنا وأحبابنا السابقين في عيد الحب".

​​وقال آخر ساخرا: "الفأر يحتاج لفأر لإنعاشه".

​​وخلال السنوات الماضية كانت مدينة نيويورك مسرحا لجرذان شهيرة انتشرت لها صور ومقاطع فيديو وهي في حالات غريبة.

​​في البداية، كان هناك "جرذ البيتزا" الذي ظهر في مقطع فيديو يسحب شريحة بيتزا يبلغ حجمها ثلاثة أضعاف حجمه في محطة مترو الأنفاق في مانهاتن.

​​وبعدها انتشر مقطع فيديو أخر لـ"جرذ الفيضان" الذي ظهر أيضا في محطة مترو أنفاق نيويورك وهو يحاول النجاة من مياه كانت تحيطه من جميع الجوانب.

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.