عادل التميمي
عادل التميمي

أعلنت الممثلة الأسترالية آبي كورنيش عبر حسابها الشخصي في إنستغرام خطوبتها من لاعب الفنون القتالية الأميركي من أصل عراقي عادل التميمي.

أثار إعلان الممثلة عن خطوبتها من الرياضي عراقي الأصل تفاعلاً كبيراً في حسابها، شارك به آلاف العراقيين والعرب.

View this post on Instagram

Oh my... 💘

A post shared by Abbie Cornish (@abbiecornish) on

​​

​​

​​

View this post on Instagram

Sunday walk in the rain 💕

A post shared by Abbie Cornish (@abbiecornish) on

​​

ولد التميمي في بغداد، وفيها بدأ تعلم رياضة الكاراتيه عندما كان في التاسعة من العمر.

أثناء حرب العراق في 2003، عمل هو وأخوته متعاقدين مع قوات مشاة البحرية الأميركية، المارينز.

عمل التميمي سائقا لدى لدى القوات الأميركية، وفقد خلال الحرب أحد أشقائه، وكاد أن يفقد حياته في كمين نصبه مسلحو القاعدة؛ واحتجزوه هو وابن عمه، وأحد أصدقائه، ثم قرروا قتل الثلاثة ذبحا.

وبالفعل قتلوا ابن عمه وصديقه.

وقبل أن يحين دوره، تمكنت مجموعة من قوات مشاة البحرية الأميركية من التدخل، وأنقذت التميمي من موت وشيك.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.