تابوت نجم عنخ
تابوت نجم عنخ

أعلنت السلطات المصرية السبت قرب استعادتها لتابوت أثري ذهبي فرعوني تم تهريبه من مصر، وبيعه فيما بعد لمتحف المتروبوليتان في نيويورك بالولايات المتحدة.

وقالت وزارة الأثار المصرية في بيان إن "التحقيقات التي أجراها مكتب المدعي العام في مدينة مانهاتن بنيويورك أثبتت أن التابوت هرّب من مصر بطريقة غير شرعية عام 1971، بعد اصدار تصريح خروج مزور له".

وأضاف البيان أن "مدير عام متحف المتروبوليتان أرسل خطابا إلى وزارة الآثار اعتذر فيه عن الواقعة وأكد اتخاذه كافة الإجراءات اللازمة لعودة التابوت إلى مصر".

وقررت السلطات المصرية عرض القطعة الأثرية في المتحف المصري حال وصولها من الولايات المتحدة، على أن يتم نقلها بعد ذلك إلى المتحف المصري الكبير المقرر افتتاحه العام المقبل.

ويعد التابوت المصنوع من الخشب المغطى بالذهب من القطع الأثرية الثمينة التي ستمثل إضافة للمتاحف المصرية، ويعود للكاهن "نجم عنخ".

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.