شعار هوندا
شعار هوندا

حكمت هيئة محلفين في ولاية تكساس الأميركية بمبلغ 37 مليون دولار لسيدة أصيبت بشلل جراء حادث سيارة عام 2015.

كانت السيدة قد تعرضت لذلك الحادث عندما استقلت سيارة "أوبر" من طراز هوندا. قطع سائقها إشارة حمراء، واصطدم بشاحنة ما أدى إلى إصابة السيدة بجروح وضربات، وقال محاميها إن تصميم حزام الأمان ساهم في تفاقمها.

وتسبب الحادث في كسر العمود الفقري للسيدة البالغة 27 عاماً من عمرها، ما تركها بحالة شلل تام.

 وقال متحدث باسم شركة هوندا إن الشركة ستستأنف القضية. وشددت هوندا على عدم مسؤوليتها عن الإصابة، لأن هذا الطراز من سياراتها يطابق حزام الأمان فيه المواصفات والمقاييس الفدرالية المطلوبة. بينما وضح محامي السيدة أن الحزام في السيارة كان مكون من نظام يصعب استخدامه لكثير من الناس.

 

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.