سرب من الجراد في إسرائيل - أرشيف
سرب من الجراد

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) من غزو أسراب هائلة من الجراد الصحرواي مصر والسعودية.

وقالت المنظمة في بيان إن هطول الأمطار بغزارة على طول السهول الساحلية للبحر الأحمر في إريتريا والسودان، سمح بتوالد جيلين ضخمين وسريعي الحركة من الجراد منذ تشرين أول/ أكتوبر، أحدهما عبر البحر الأحمر إلى الساحل الشمالي للسعودية في منتصف كانون ثاني/ يناير، تبعته هجرات إضافية بعد حوالي أسبوع.

فيما تحركات أسراب أخرى شمالا على طول الساحل إلى جنوب شرق مصر في نهاية الشهر.

وقالت المنظمة إن عمليات التكاثر سوف تستمر في شباط / فبراير على ساحل البحر الأحمر، مما سيؤدي إلى زيادات إضافية في أسراب الجراد البالغة.

ومع جفاف الغطاء النباتي، من المرجح أن تتحرك بعض الأسراب شمالا على طول ساحل البحر الأحمر المقابل لإريتريا إلى السودان، ومن السواحل المحاذية للسودان، إلى وادي النيل في شمال السودان، حسب بيان "فاو".

ورجح البيان أيضا عبور بعض الأسراب إلى المناطق الساحلية والداخلية في المملكة العربية السعودية.

وكانت منطقة الربع الخالي جنوب شرق السعودية قد تعرضت  لأسراب من الجراد الصحراوي بعد هطول أمطار غزيزة فيها، جراء إعصاري مكونو و لبان بين أيار /مايو وتشرين أول/اكتوبر الماضيين، على التوالي.

وقد وصل عدد قليل من هذه الأسراب بالفعل إلى دولة الإمارات العربية وجنوب إيران، مع احتمال وصولها إلى الحدود الهندية الباكستانية، حسب البيان.

تعزيز جهود السيطرة

ودعت منظمة الصحة العالمية البلدان المتضررة إلى اليقظة وتعزيز إجراءت السيطرة لاحتواء هذا الوباء المدمر، وحماية المحاصيل من أخطر الآفات المهاجرة في العالم.

وتم تنفيذ عمليات رش جوي في السودان والسعودية مدعومة بتدابير مراقبة على الأرض في كلا البلدين، وكذلك في إريتريا ومصر حيث تمت معالجة  أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي منذ كانون أول/ ديسمبر الماضي.

وقال كيث كريسمان الخبير بمكافحة الجراد لدى المنظمة "ستكون الأشهر الثلاثة القادمة حاسمة في السيطرة على الجراد، قبل بدء عملية التكاثر الصيفية".

ومن المقرر أن تعقد المنظمة اجتماعا مع البلدان المتأثرة بالجراد في  الأردن الأسبوع المقبل (17-21 شباط/فبراير)، لاستعراض الوضع الحالي وتكثيف عمليات المسح والمراقبة.

ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا
ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا

أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات "غوغل" سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال اجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

وأشارت جمعية "ويمنز سايفتي" لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء "وايس" إن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات "غير مألوف سابقا".

وقالت مديرة "وايس" ليز توماس لمحطة "إيه بي سي": "وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك".

وقال موريسون إن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها، وتابع: "علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك".

وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الانترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.