مغني الراب جا رول . أرشيفية
مغني الراب جا رول . أرشيفية

يخطط مغني الراب "جا رول"/ (Ja Rule) لتنظيم نسخة جديدة من مهرجان "فاير"/ (Fyre) الذي أثار جدلا قبل عامين.

وواجه مهرجان "فاير" الفشل بعد إخفاق منظمه بيلي مكفارلاند في الإيفاء بالوعود التي قطعها في 2017، إذ بيعت التذاكر التي وصل سعر بعضها إلى 12 ألف دولار خلال فترة وجيزة مقابل حضور مهرجان للأثرياء على جزيرة في البهامس في 2017.

المغني "جا رول" قال لموقع "تي أم زد" إنه يخطط لمهرجان موسيقي سيكون أيقونة حقيقية، رغم أن "فاير" لم يكتب له النجاح كما كان مخططا.

وأطلق أيضا تطبيقا يعد نسخة مشابهة لتطبيق "فاير" باسم "آيكون" إذ يمكنك حجز موعد مع الشخصيات الشهيرة التي تحبها، أو حجز تذكرة في حفلات خاصة يحضرها مشاهير أو مغنون.

وحكم على صاحب تطبيق "فاير" ومنظم الحفل في نسخته الأولى مكفارلاند في فترة سابقة بالسجن ودفع غرامات مالية بسبب الاحتيال.

وكانت شبكة نتفلكس قد أصدرت فيلما وثائقيا خاصا تتحدث فيه عن وقائع مهرجان "فاير" ومؤسسه.

​​

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.