المركبة الفضائية المزمع إطلاقها إلى القمر 21 شباط/فبراير
المركبة الفضائية المزمع إطلاقها إلى القمر 21 شباط/فبراير

تطلق إسرائيل في 21 شباط/فبراير، أول مركبة فضائية من صنعها إلى القمر من أجل جمع المعلومات، حسب ما أعلن مسؤولون الاثنين.

وستتم عملية الإطلاق من قاعدة "كاب كانافيرال" في الولايات المتحدة الخميس، وفقا لما قاله مسؤولون من شركتي "سبايس أي أل" و"إسرائيل أيروسبايس أنداستريز" خلال مؤتمر صحافي في تل أبيب.

​​ومن المقرر أن ترسل المركبة التي تزن 585 كيلوغراما إلى الفضاء بواسطة صاروخ فالكون 9 من صنع شركة "سبايس إكس" الأميركية.

وستهبط المركبة على سطح القمر في 11 نيسان/أبريل بعد قطع مسافة 6.5 مليون كيلومتر بسرعة قصوى تصل إلى 10 كيلومتر في الثانية (36 ألف كيلومتر في الساعة) كما جاء في بيان.

​​وتحمل المركبة كبسولة تحتوي على أقراص تتضمن رسوم أطفال وأغان وقصص عبرية وقصصا والنشيد الوطني وكتاب توراة وتذكارات لناج من المحرقة. وستترك الكبسولة على سطح القمر للأجيال القادمة.

وتصل تكلفة المشروع الإسرائيلي إلى 100 مليون دولار، ومول من القطاع الخاص ومن رجل الأعمال موريس كاهن الذي قدم 40 مليون دولار.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.