أستون مارتن فالكيري
أستون مارتن فالكيري | Source: Courtesy Image

لم تعد السيارات التي يتخطى سعرها مليون دولار شيئا نادرا كما كان الأمر في الماضي، فأعدادها تضاعفت منذ الأزمة المالية العالمية في 2008.

وحسب تقرير لوكالة بلومبيرغ فإن هذه "السيارات الخارقة"، والمصنوعة بتصميمات مشابهة لسيارات سباقات السرعة، ومن مواد عالية الكفاء وبتكنولوجيا فائقة، عادة ما تباع قبل أن يبدأ تصنيعها الفعلي.

هذه بعض أغلى السيارات في العالم:

أستون مارتن فالكيري

3.2 مليون دولار

أستون مارتن فالكيري

​​ظهرت التصاميم الأولية لهذه السيارة في 2016، قبل إلان إنتاج أول 150 وحدة منها خلال العام الجاري.

هذه السيارة التي تصنعها شركة أستون مارتن البريطانية بالتعاون مع شركة "ريد بل"، قالت عنها في 2016 إنها ستكون السيارة الأسرع في العالم على الطرق بشكل قانوني.

أستون مارتن دي بي 4

3.87 مليون دولار

أستون مارتن دي بي 4

​​بدأ إنتاج هذه السيارة العام الماضي من وحي تصميم قديم يعود للعام 1959.

يمكنها الوصول لسرعة 60 ميلا في الساعة (96.5 كيلومترا) في 6.5 ثوان، وتبلغ سرعتها القصوى 150 ميلا في الساعة (241 كيلومترا).

لامبورغيني فينونو رودستر

4.5 مليون دولار

​​وفقا لتقارير صحافية في 2018، تسع نسخ فقط تم إنتاجها من هذه السيارة منذ نيسان/أبريل 2014.

السرعة القصوى لهذه السيارة تصل إلى 220 ميلا في الساعة (355 كيلومترا).

مرسيدي ميباك إكسيليرو

8 ملايين دولار

​​هذه السيارة صنعت منها نسخة واحدة فقط في 2005 شركة مايباك التي كانت وقتها تتبع دايملر كرايسلر، لكنها لم تبع إلا في 2011 عندما اشتراها مغني الراب الأميركي بيردمان.

سرعتها القصوى تصل إلى 218 ميلا في الساعة (351 كيلومترا).

رولز رويس سويبتيل

12.8 مليون دولار

​​في أيار/مايو 2017 بيعت السيارة الأغلى في العالم لمشتر لم يفصح عن هويته. هذه السيارة مصنوعة باليد وأنتج منها نسخة واحدة فقط.

واستوحى صانعو السيارة تصميمها من تصاميم تعود لعشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.