المخرج الفرنسي فرانسوا اوزون
المخرج الفرنسي فرانسوا اوزون

رفض قاض فرنسي حجب فيلم سينمائي، تدور قصته حول فضائح جنسية تتعلق بالكنيسة الكاثوليكية، وفقا لوكالة أسوشيتدبرس.

ويعرض فيلم "بفضل من الله"/ "غراس أدو" للمخرج فرانسوا أوزون في دور السينما في فرنسا الأسبوع الحالي، بعد أن فاز السبت بجائزة مهرجان برلين للسينما.

ويعرض الفيلم قصة القس الفرنسي برنار برينات الذي اتهم بالتحرش بالأولاد خلال الثمانينيات والتسعينيات.

​​ويعرض المخرج قصة ثلاثة أولاد من بين الذين تحرش بهم القس بعد أن أصبحوا رجالا، حيث يكتشف أحدهم أن برينات لا يزال يخدم في كنيسة على مقربة منه، ويقوم باتخاذ إجراءات ضد القس حتى لا يزيد من عدد ضحاياه من الأولاد.

ورفض طلب حجب الفيلم، الذي تقدم به محامي القس الذي لا يزال يحاكم خوفا من التأثير على سير القضية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.