طائرة تظهر في صورة للقمر العملاق في 2018
طائرة تظهر في صورة للقمر العملاق في 2018 | Source: Courtesy Image

يظهر القمر العلاق ليل الثلاثاء في أميركا الشمالية بالتزامن مع عاصفة ثلجية، لهذا سمي أيضا القمر الثلجي العملاق.

تجتمع في قمر هذه الليلة صفتان: الاكتمال والقرب من الأرض.

ويعد هذا ثاني قمر عملاق تشهده الأرض في 2019، فقد ظهر في شهر كانون الثاني/ يناير الماضي وسمي بالقمر الدموي، ويتوقع أن يكون هناك قمر عملاق ثالث في الـ 19 من آذار/ مارس وفقا لكالة الفضاء الأميركية "ناسا".

مواعيد ظهور القمر العملاق في 2019

​​وسيبقى القمر مساء الثلاثاء مكتملا لـ 6 ساعات، وعلى مقربة من الأرض بمسافة تقدر بـ 356.7 ألف كيلو متر، وهي الأقرب خلال العام الحالي.

​​وربما تكون هذه الظاهرة الأكثر تفضيلا لعشاق الفلك، خصوصا وأن العالم يحتفل في 2019 بمرور 50 عاما على وصول أول إنسان إلى سطح القمر، حيث كان رائد الفضاء الأميركي نيل آرمسترونغ أول من مشى على القمر، وتلاه بعد ذلك 11 رائد فضاء خلال العقود الماضية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.