أطفال يقفزون على الترامبولين - أرشيف
أطفال يقفزون على الترامبولين - أرشيف

يحظى مقطع مصور لطفل أميركي مـُقعد يجرب منصة القفز (الترامبولين) لأول مرة، بمتابعة الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويظهر الطفل وايات، البالغ من العمر أربع سنوات، في الشريط، وهو يقفز بسعادة بالغة بكرسيه المتحرك على الترامبولين بمساعدة مدرب.

وجرت مشاركة الفيديو منذ نشره في الرابع عشر من الشهر الجاري أكثر من 73 ألف مرة.

وقد ولد الطفل وايات بمشكلة في عموده الفقري تمنعه من استخدام ساقيه، ولا يمكنه التنقل من دون كرسيه المتحرك.

 

​​

وقد شارك وايات في برنامج خصصته شركة أندية رياضية بولاية نورث داكوتا الأميركية.

وأعرب عاملون في الشركة عن دهشتهم لسرعة انتشار الشريط، وقالوا إن الشركة باتت تتلقى عشرات الاتصالات يوميا من أناس أبدوا رغبتهم في القيام بتجربة مماثلة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.