المسبار انسايت
المسبار انسايت

اعتبارا من الثلاثاء بدأت وكالة الفضاء الأميركية ناسا تقديم حالة الطقس اليومية على كوكب المريخ المتجمد.

وتقوم مختبرات متخصصة في ناسا  بنشر درجات الحرارة  العليا والدنيا إلى جانب سرعة الرياح والضغط الجوي من  مسبارها الأحدث "إنسايت" الذي حط قرب خط الاستواء المريخي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

ويوم الأحد، سجل "إنسايت" درجة حرارة مرتفعة بالكوكب الأحمر بلغت درجتين فهرنهايت (أي 17 درجة مئوية تحت الصفر) ومنخفضة قدرت بـ 138 درجة فهرنهايت تحت الصفر (أي 95 درجة مئوية تحت الصفر). 

​​

​وفي اليوم ذاته كانت أبرد درجة حرارة في الولايات المتحدة، 27 درجة فهرنهايت (ثلاث درجات مئوية تحت الصفر) سجلت في ولاية كولورادو.

ويحتاج العلماء إلى معرفة طقس المريخ المحلي لتحديد ما إذا كان مقياس الزلازل الموجود في المسبار "إنسايت" يسجل الزلازل الحقيقية، أم مجرد تغييرات في الرياح أو الضغط الجوي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.