عقرب

ظهر عقرب سام على متن طائرة مدنية إندونيسية تابعة لشركة "Lion Air" وذلك بعد هبوطها في المطار وبدء الركاب بإنزال أمتعتهم من الدروج العلوية.​

 

​​وتحدث ركاب عن هلعهم من مشاهدة العقرب السام، ليسارعوا بالابتعاد عنه. وفشل طاقم الطائرة بالقبض على العقرب الذي اختفى عن أنظار الجميع.

وتقول سيدة  إنها اكتشفت وجود العقرب الذي يبلغ طوله أكثر من عشرين سنتيمترا عندما فتحت الخزانة العلوية لأخذ حقيبتها اليدوية.

وقال ركاب ممن شاهدوا العقرب إنه من النوع السام الذي يعيش في الغابات الآسيوية.

وفي تعليقها قالت الشركة في بيان إن طائرتها من طراز بوينغ 737 كانت خضعت قبل أسبوع من الحادثة للرش بالمبيدات الحشرية، كإجراء احترازي. 

وقال دانانغ ماندالا المتحدث باسم الشركة "أجرى موظفو الطاقم الأرضي والفنيون عملية بحث فورية معمقة للطائرة بعد مغادرة الركاب وإنزال الأمتعة، لكنهم لم يعثروا على أي أثر لأي حيوان".

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.