حوت
حوت

أعلنت السلطات الآيسلندية عن خطة لقتل أكثر من ألفي حوت على مدى خمس سنوات، في خطوة أثارت غضب جمعيات بيئية.

وعلى الرغم من تراجع السوق العالمي للحوم الحيتان ودعم صيدها، إلا أن الحكومة الآيسلندية اختارت تحدي الحظر الدولي على صيد الحيتان.

وسيتم بموجب قرار السلطات السماح لصائدي الحيتان بصيد 209 من حيتان الزعنفة و 217 من حيتان المنك في المياه الآيسلندية كل عام حتى عام 2023.

وقال وزير الثروة السمكية في البلاد، كريستان ثور جوليوسون، إن هذه الأرقام محدثة وتستند إلى أحدث الأبحاث العلمية.

وفي الصيف الماضي، أثارت أيسلندا جدلا دوليا واسعا بعد تقارير أكدت أنها قتلت نوعين نادرين من الحوت الأزرق ذي الزعانف.

وقالت الناشطة من أجل الحفاظ على الحيتان والدلافين، فانيسا ويليامز غراي

"إن قرار الحكومة الأيسلندية بمواصلة قتل الحيتان، وهي من بين الكائنات الأكثر سلما وذكاء على هذا الكوكب، بغيض أخلاقيا ومفلس اقتصاديا".

 لأول مرة منذ 40 عاما

يشار إلى أن النتيجة التي توصل إليها مؤخرا الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة والتي مفادها أن أعداد حيتان الزعانف في ازدياد، أيدت بشكل كبير مساعي الحكومة الآيسلندية.

لكن نشطاء قالوا "إن هذا لا ينبغي اعتباره كضوء أخضر لمزيد من الصيد".

​​وكانت السلطات قد أشارت أيضا إلى التقارير الاقتصادية الأخيرة، التي تؤيد بشكل مباشر عمليات الصيد، خصوصا الدراسة التي قام بها اقتصادي معروف بارتباطه بحزب الاستقلال المؤيد لصيد الحيتان، والذي وجد أن "صيد الحيتان جلب منافع كبيرة للاقتصاد الآيسلندي".

مع ذلك، فإن الكثيرين في البلاد بمن فيهم ممن يشاركون في صناعة سياحة الحيتان يرون أن "الحيتان تفيد على قيد الحياة أكثر مما هي ميتة".

 

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.