النحلة العملاقة
النحلة العملاقة

تمكن المصور كلاي بولت من التقاط صورة لأكبر نحلة في العالم بعد اختفائها لنحو أربعة عقود.

واضطر بولت للسفر إلى إندونيسيا والاستعانة بدليل محلي للبحث عن النحلة المفقودة في الغابات الآسيوية، متتبعا خطى الباحث في مجال التطور والانتقاء الطبيعي ألفريد راسل والاس الذي عاش في القرن التاسع عشر.

وبدأ بولت رحلة بحثه بمطالعة أحد منشورات والاس عن تفاصيل سفره عبر ماليزيا وغينيا الجديدة وصولا إلى إندونيسيا في أواخر القرن التاسع عشر.

وفقد أثر "نحلة والاس العملاقة" منذ عام 1981 ويقول بولت إن "حجمها يضاهي إبهام إنسان". 

ويمكن لهذه النحلة أن يصل طولها إلى نحو 3.7 سنتيمترا وعرضها مع الجناحين إلى أكثر من ستة سنتيمترات.

ووصل بولت مع ثلاثة آخرين إلى إندونيسيا في أواخر كانون الثاني/يناير الماضي حيث شوهدت النحلة آخر مرة.

النحلة العملاقة لدى التقاطها

​​وبعد عملية بحث مطولة تمكن دليل بولت المرافق من رؤية حشرة كبيرة تتحرك بين أوراق الشجر، فصعد إليها وأمسكها ليتبين له أن المجموعة "أعادت اكتشاف نحلة والاس العملاقة"، يقول بولت.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.