تمثال شمعي لستيف إيروين في متحف
تمثال شمعي لستيف إيروين في متحف

احتفل عملاق البحث غوغل بذكرى ميلاد الأسترالي ستيف إيروين، على واجهة الموقع، كما هي عادته في المناسبات الهامة المتعلقة بشخصيات أحدثت فرقاً.

لو كان على قيد الحياة، لأتم إيروين عامه السابع والخمسين الجمعة. وهو شخصية تلفزيونية ناشطة في عالم الحيوانات والطبيعة، ولد في 1962 وتوفي عام 2006 عندما لدغته سمكة سامة أثناء تصوير فيلم وثائقي.

وقالت زوجته، تيري إيروين، في مدونة على الشبكة "يعترف غوغل اليوم بحياة وإنجازات زوجي ستيف إيروين، الذي عُرف بجهوده لحماية الحياة الفطرية بشكل أوسع من أي شخص في ذات المجال".

وبشكل بدا مستوحىً من أشهر برامجه التلفزيونية "صائد التماسيح" و"أكثر الأفاعِ قتلاً"، أظهرت غوغل على غلافها الرئيسي رسماً لإيروين يحتضن تمساحاً. وبالضغط عليها سيعرض الموقع مجموعة أخرى من الرسومات عن حياة النجم في عالم الحيوان.

كما شارك إيروين بأدوار في أفلام سينمائية إلى جانب نجوم كبار كإيدي ميرفي.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.