هاري وميغان في المغرب

استقبل الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل خلال زيارتهما التي بدأت السبت، إلى مغرب استقبالا تقليديا. فلدى وصولهما لحضور حفل استقبال بمنزل السفير البريطاني إلى الرباط توماس رايلي، سكب ماء الورد على كفيهما، اتباعا للتقليد المغربي.

​​وسبق هذا الاستقبال طقس تقليدي آخر في بلدة أسني على سفح جبال أطلس، حيث تلقت ماركل رسما بالحناء على يدها.

​​​تحديث (23:55 تغ)

بدأت السبت زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المغرب، والتي تستمر حتى يوم الاثنين المقبل.

وصل دوق ودوقة "سوسيكس"، إلى مطار الدار البيضاء، مساء السبت، وكان باستقبالهما مسؤولون مغاربة، وسفير بريطانيا في الرباط، توماس رايلي.

ونقلت مواقع محلية استقبال ولي العهد المغربي الأمير الحسن للثنائي بقصر الضيافة في الرباط.

​​ووفقا لما نشره موقع "royalcentral" البريطاني فسيتوجه الزوجان، صباح الأحد، إلى منطقة أسني، نواحي مدينة مراكش، ومما يتضمنه برنامج زيارتهما إلى هذه المنطقة زيارة مؤسسة "التعليم للجميع" لإيواء التلميذات، كما يرتقب أن تشارك ماركل في حفل حناء.

وفي مساء اليوم نفسه سيحضر الزوجان حفل استقبال سيحتضنه المقر الرسمي للسفير البريطاني في الرباط، وهناك سيلتقيان بعدد من الشباب المقاولين، والنساء "المؤثرات" في المجتمع المغربي ورياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة.

​​ومما يتضمنه برنامج اليوم الأخير من الزيارة، حضور تظاهرة رياضية للفروسية، مع الاطلاع على عمل الجامعة الملكية المغربية لرياضة الفروسية وبرنامجها لدعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال ركوب الخيل ورعايتها.

وكان قصر "كينسينغتون"، قد أعلن بداية الشهر الجاري عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، عن زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المغرب، خلال الفترة بين 23 فبراير و25 فبراير الجاري، وأشار في تغريدته إلى أن "هذه الزيارة تأتي بطلب من حكومة صاحبة الجلالة".

​​في السياق نفسه، نشرت السفارة البريطانية في الرباط، عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، مساء أمس الجمعة، تدوينة جاء فيها "يوم واحد يفصلنا عن زيارة ملكية إلى المغرب من قبل الأمير هاري وزوجته!"، وهي التدوينة التي تفاعل معها العديد من المغاربة الذين رحبوا بالثنائي الملكي وتمنوا لهما مقاما طيبا في المغرب.

في المقابل تداول متفاعلون آخرون ما نشرته بعض وسائل الإعلام البريطانية بشأن التدابير الأمنية المتخذة علاقة بهذه الزيارة.

من زيارة الملكة إليزابيث الثانية إلى المغرب عام 1980

​​للإشارة فإن هذه الزيارة تأتي بعد أربعين عاما على زيارة قامت بها الملكة إليزابيث الثانية إلى المغرب، وهي الزيارة التي قيل وكُتب عنها الكثير، بسبب ما تخللها من مواقف بين الملكة البريطانية والملك الراحل الحسن الثاني.

 

المصدر: أصوات مغاربية

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.