شخصية تحدي "مومو"
شخصية تحدي "مومو"

أين الحقيقة؟ رغم انتشار التحذيرات والأخبار المتعلقة بـ "تحدي مومو" وخطره المحتمل على الأطفال والمراهقين، إلا أن الأمر يبدو وكأنه خدعة.

وكانت التحذيرات انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي من التحدي الذي ارتبط بعدد من حالات الانتحار في العالم.

وحذر البعض تحديدا من ظهور شخصية مومو في فيديوهات بمنصتي "يوتيوب" و"يوتيوب كيدز".

إلا أن متحدثا باسم يوتيوب قال إن هذ الادعاء تحديدا عار من الصحة.

وأضاف حسب ما نقلت صحيفة "الغارديان" أنه "على النقيض من التقارير الصحافية، لم نتلق أي دليل على وجود فيديوهات تظهر أو تروج لتحدي مومو على يوتيوب. المحتوى الشبيه بذلك سيكون مخالفا لسياساتنا وسيحذف على الفور".

وبالمثل قال مركز الإنترنت الآمن للأطفال في بريطانيا، والتابع للمفوضية الأوروبية، إن المزاعم حول "تحدي مومو" هي "أخبار زائفة".

وأوضحت مديرة المحتوى الضار بالمركز كات تريملت أن "ترويج هذا الأمر حتى لو بأفضل النوايا، سيزيد فقط من فضول الناشئة".

تحديث (21:44 تغ)

أطلقت تحذيرات كثيرة على الإنترنت من عودة تحدي "مومو" القاتل، الذي ارتبط بعدد من حالات الانتحار في العالم.

وجاءت التحذيرات من التحدي الذي انتشر في الربع الأخير من العام الماضي، بعد العثور على فيديوهات يفترض أنها ملائمة للأطفال، تتضمن مقاطع من التحدي.

وعثر  على فيديوهات موجودة على "يوتيوب" و"يوتيوب كيدز" استطاعت تخطي الحظر على تحدي "مومو" بدمج مقاطع منه داخل مقاطع لا تمنعها يوتيوب في العادة.

ويقوم تحدي "مومو" بتوجيه الشخص لتنفيذ خطوات معينة ربما تنتهي بانتحار الشخص نفسه أو قتل أحد من عائلته أو أصدقائه.

ويتخذ "مومو" شخصية تشبه الطائر بعيون جاحظة من دون جفون وبشعر أسود.

ودعت التحذيرات إلى متابعة ما يشاهده الأطفال على الإنترنت والتنبه لأي أعراض غريبة يمكن أن تطرأ على المراهقين الذين تستهدفهم هذه التحديات.

 

العلماء هم المشاهير الجدد في زمن كورونا
العلماء هم المشاهير الجدد في زمن كورونا

تسبب انتشار فيروس كورونا المستجد على نطاق واسع في أكثر من 180 دولة حول العالم، في ظهور أبطال جدد إلى الواجهة، وأصبحوا هم المشاهير ونجوم الشاشات، وفقاً ما كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن العلماء وخاصة علماء الفيروسات والأوبئة هم الأبطال الجدد وهم نجوم الشاشات وليس الممثلين والمطربين ولاعبي كرة القدم، فقد أصبحوا أسماء مألوفة خصوصا في أوروبا، ويحصلون على عشرات رسائل الشكر على مواقع التواصل، مشيرة إلى أنه إذا لم نكن في عصر التباعد الاجتماعي، لالتقط الناس معهم الصور في الشوارع.

وأشارت إلى أن العلماء الذين كانوا يمضون أغلب أوقاتهم في المعامل أصبحوا هم المشاهير، لأنهم مصدر المعلومات الموثوقة عن الفيروس.

 

أبطال جدد

 

من جانبها، قالت إيلين كينسيلا، أستاذة علم النفس في كلية الطب في جامعة ليمريك في أيرلندا: "خلال الأزمة، يصعد الأبطال إلى الواجهة لأن العديد من احتياجاتنا الإنسانية الأساسية مهددة، بما في ذلك حاجتنا إلى اليقين والمعنى والهدف واحترام الذات والشعور بالانتماء إلى الآخرين".

في إيطاليا، الدولة التي دمرها الفيروس أكثر من أي دولة أخرى في العالم حتى الآن، قام الدكتور ماسيمو غالي، مدير قسم الأمراض المعدية في مستشفى جامعة لويغي ساكو في ميلانو، بتبديل معطف المختبر الخاص به وارتدى لباسا رسميا، وقال في أحد البرامج الحوارية إنه يفرط في الظهور في وسائل الإعلام لتصحيح الأمور.

لذا سرعان ما أصبح البروفيسور وجهًا مألوفًا في البرامج التلفزيونية الإيطالية، لأنه يقدم معلومات عن العدو الجديد.

 

نجوم الشاشات

 

أما في اليونان، التي نجت حتى الآن من تفشي الوباء، يتابع الجميع عندما يخاطب البروفيسور سوتيريوس تسيودراس، البلاد لاطلاع الناس على أرقام المرضى والوفيات، كما يقدم المعلومات الصحيحة عن كيفية التعامل مع الفيروس، والإجراءات السليمة للوقاية من المرض.

وبسبب كونه صريحًا تمكن من اتخاذ إجراءات مقيدة وكانت استباقية على صعيد أوروبا، والتي كانت سبباً في أن تسجل اليونان 68 حالة وفاة فقط منذ بداية تفشي المرض، على النقيض من ذلك سجلت بلجيكا، التي يبلغ عدد سكانها ما يزيد قليلاً عن 10 ملايين نسمة، 1283 حالة وفاة.

كما ظهر الدكتور كريستيان دروستن كصوت العقل العلمي في ألمانيا، حيث كان تأثير الفيروس محسوسًا على الرغم من انخفاض معدل الوفيات نسبيًا، فهو يحظى باحترام كبير لعمق معرفته واستعداده لمشاركتها مع أقرانه، ولم يسع إلى الأضواء، وصفه زملاؤه بـ "البطل".

 

مصدر النصيحة


وأصبح الدكتور دروستين، كبير علماء الفيروسات في مستشفى شاريتيه للأبحاث الجامعية في برلين، أحد أكثر الضيوف طلبًا في البرامج الحوارية التلفزيونية ونجم البرامج اليومية، ويقدم قائمة الحقائق للمخاطر التي تواجهها ألمانيا بناءً على علم الفيروسات الذي درسه لسنوات.

وفي الولايات المتحدة، تصدر الدكتور أنطوني فوسي، اختصاصي المناعة الذي يرأس المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية، الأضواء، وأصبح أحد أهم المشاهير في أميركا.

وفي إسبانيا، الدولة الأكثر تضرراً في أوروبا بعد إيطاليا، أصبح الدكتور فرناندو سيمون، مدير مركز الطوارئ الصحية في إسبانيا، بطل علمي، فقد قدم تحديثات ورؤى للأزمة بصورة واضحة، كما يعمل كمستشار للمواطنين القلقين، ويجيب على أسئلتهم على الإنترنت.