الفنان الأردني الراحل نبيل المشيني المعروف بشخصية "أبو عواد"
الفنان الأردني الراحل نبيل المشيني المعروف بشخصية "أبو عواد"

توفي السبت الفنان الأردني الشهير نبيل المشيني صاحب الشخصية الفنية المعروفة "أبو عواد" عن عمر يناهز 79 عاما، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية بترا.

‏وعرف الفنان المشيني، الذي بدأ مسيرته الفنية من خلال الإعلام، بالتزامه الفني، وحبه لتقديم الأعمال الفنية التي تنحاز لهموم المواطن وتقدم قضاياه في قالب درامي ونقدي لاذع.

ونعى وزير الثقافة ووزير الشباب ووزير الإعلام الأردني بالوكالة محمد أبو رمان الفنان الراحل الذي تميز بأعماله الفنية التي عرفت على مستوى العالم العربي من خلال الشخصيات التي تقمصها ببراعة وأداء فني باهر.

واستذكر الوزير الفنان الراحل الذي كان له حضوره الإعلامي في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية منذ البدايات، وفي عضويته لمجلس الأعيان و"انحيازه الدائم لقيم الجمال في أعماله الدرامية"، مقدما تعازيه لأسرته وزملائه في نقابة الفنانين الأردنيين ومحبي فنه الأصيل الذي امتد لما يقرب من 45 عاما تعددت فيها هذه الأعمال ما بين التلفزيون والإذاعة والمسرح.

والفنان الراحل من مواليد 1939، وسبق أن ترأس رابطة الفنانين الأردنيين وعمل مذيعا في التلفزيون الكويتي، وفي التلفزيون الأردني، وعين عضوا في مجلس الأعيان الأردني 2003.

ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا
ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا

أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات "غوغل" سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال اجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

وأشارت جمعية "ويمنز سايفتي" لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء "وايس" إن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات "غير مألوف سابقا".

وقالت مديرة "وايس" ليز توماس لمحطة "إيه بي سي": "وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك".

وقال موريسون إن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها، وتابع: "علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك".

وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الانترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.