سمكة المخادع لأول مرة على السواحل الأميركية- تصوير توماس تيرنر
سمكة المخادع لأول مرة على السواحل الأميركية- تصوير توماس تيرنر

استيقظت أخصائية الحفظ، جيسيكا نيلسن في 19 شباط/ فبراير على خبر اكتشاف سمكة ضخمة نافقة على شاطئ في ولاية كاليفورنيا الأميركية، فذهبت فورا لتجد أمامها سمكة غريبة تراها لأول مرة، حيث كانت بلا ذيل ولا أسنان.

كانت السمكة ضخمة للغاية لنوع لم ير مثلها قط في حياته، فأخذ العديد من الصور واستدعى مقياسا، وتبين أنه يصل طولها إلى 7 أقدام.

عندما وضع الصور على صفحتها على فيسبوك، انطلق عالم الأحياء التطوري توماس تيرنر بصحبة زوجته وابنه ليجد سمكة "غير عادية" على الشاطئ والتقط بعض الصور، لتحير العلماء من كافة أنحاء العالم الذين تفاعلوا معه عبر التعليقات.

توماس تيرنر مع ابنه بجانب سمكة المخادع

​اختلف العلماء فيما بينهم على نوع هذه السمكة، إلى أن اكتشفوا بعدها بأيام أنها سمكة لم ير مثلها قط في أميركا الشمالية.

كانت من بين هؤلاء العلماء ماريان نيغارد، عالمة بحرية في نيوزيلاندا، التي أكدت أنها واحدة من خمسة أنواع من سمكة يطلق عليها "المخادع" التي اكتشفتها في 2017.

لكن ما حيرها أن مثل هذه الأنواع من السمك الضخم وجد في أستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وتشيلي عدا مرة واحدة في هولندا في تسعينيات القرن الـ19، لكنه لم يكن أبدا في أميركا، خاصة أنه ليس من الشائع أن تتحرك مثل هذه السمكة مثل هذه المسافات البعيدة.

وتقول نيغارد "قريبا سنفهم ما إذا كانت مثل هذه السمكة متواجدة في سواحل كاليفورنيا أم أنها كانت حالة استثنائية".  

ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا
ارتفاع في حالات العنف المنزلي في أستراليا مع انتشار كورونا

أعلنت أستراليا الأحد تخصيص مئة مليون دولار أسترالي (61,6 مليون دولار) لمحاربة العنف المنزلي، بعدما سجلت الأجهزة المختصة ارتفاعا في الانتهاكات مع انتشار فيروس كرونا المستجد.

وأوضح رئيس الوزراء سكوت موريسون أن محركات "غوغل" سجلت زيادة بنسبة 75 % في عمليات البحث عن مساعدة، خلال اجراءات الإغلاق التام للخدمات غير الأساسية في هذا البلد لاحتواء وباء كوفيد-19.

وأشارت جمعية "ويمنز سايفتي" لمكافحة العنف المنزلي في نيو ساوث ويلز، أكثر ولايات البلاد اكتظاظا بالسكان، إلى أن أكثر من 40 % من العمال سجلوا ارتفاعا في عدد المشتكين مع ارتباط ثلث الحالات بانتشار الفيروس.

وفي ولاية فيكتوريا المجاورة قالت هيئة دعم النساء "وايس" إن طلبات الدعم الصادرة من الشرطة تضاعفت في الأسبوع الأخير مع تعاملها مع شكل من الانتهاكات "غير مألوف سابقا".

وقالت مديرة "وايس" ليز توماس لمحطة "إيه بي سي": "وجود الأفراد في المنزل بدلا من تنفيس الضغط من خلال التوجه إلى العمل أو التنقل بحرية خارج المنزل هو من العوامل المساهمة في ذلك".

وقال موريسون إن الأموال المرصودة ستنفق في دعم خدمة الخطوط الساخنة لضحايا العنف المنزلي ومرتكبيها، وتابع: "علينا أن نوفر مزيدا من الموارد لدعم الأشخاص الموجودين في حالة ضعف أو قد يصبحون كذلك".

وزادت الحكومة التمويل لخدمات الصحة العقلية عبر الانترنت والاستشارات الطبية عبر الهاتف والمساعدات الغذائية الطارئة في إطار مكافحة انتشار الفيروس الذي أدى إلى ملازمة الكثير من المواطنين منازلهم.