داوود الشريان
داوود الشريان

توقف مساء الأحد عرض "برنامج داود الشريان" الذي يحمل اسم مقدمه ورئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون السعودية من دون الإفصاح عن أسباب، حسب ما نقلت وسائل إعلام محلية.

وكان الشريان قد أثار جدلا بسبب حساسية المواضيع الاجتماعية التي يناقشها.

وجاء توقف البرنامج بعد أسبوعين من انطلاقته على قناة "أس بي سي".

​​وعلى مدار الحلقات الست التي بثت ناقش البرنامج مواضيع بينها الشباب السعودي والمخدرات، وهروب الفتيات من المملكة، وتطبيق أبشر المثير للجدل.

وصاحبت البرنامج حملة على منصات التواصل الاجتماعي تطالب بإيقافه باعتباره يسيء للمجتمع السعودي المحافظ.

​​

​​

 

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.