محطة "أورورا"
محطة "أورورا"

هل سمعت عن مشروع فندق في الفضاء؟ الفكرة حقيقية وليست من نسج أفلام الخيال، فمحطة "أورورا" تسعى لتشييد فندق في المدار، مخصص للسياحة الفضائية.

المشروع أعلنت عنه "أوريون سبان" في نيسان/أبريل الماضي خلال مؤتمر (Space 2.0) الذي جرى في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا الأميركية.

الفندق يقع على متن هيكل بحجم طائرة نفاثة كبيرة، والإقامة فيه تكون على ارتفاع 200 ميل فوق سطح الأرض، وسيتيح للنزلاء الاستمتاع بمناظر ملحمية على كوكب الأرض والأضواء الشمالية والجنوبية.

​​بالطبع! الرحلة لن تكون قصيرة ولا رخيصة، فهي تستغرق 12 يومًا على متن محطة أورورا، المقرر أن تصل المدار بحلول عام 2022.

أما الأسعار فتبدأ من من 9.5 مليون دولار للشخص الواحد! ومع ذلك، تقول الشركة إن قائمة الانتظار تضم أعدادا معتبرة ولا يمكن الحجز إلا قبل نحو سبعة أشهر تقريبًا.

وحسب القائمين على المشروع "سينام النزلاء في أكياس النوم المرفقة بالبنية الفوقية، كما سيتم تجميد الطعام، وسيتعين على جميع الضيوف الخضوع لفحص صحي شامل قبل الإطلاق".

​​إلى جانب التمتع بالتحديق في النجوم والعودة إلى الأرض، من المتوقع أن يقضي زوار "أورورا "بعضًا من إقامتهم وهم يجرون تجارب الجاذبية الصغرى مثل زراعة الطعام، كما هو الحال حاليًا من قبل أطقم المحطات الفضائية.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة "أوريون سبان" التي تقف وراء المشروع محطة "أورورا" أن مشروع الفندق "جزء من تجربة عامة هدفها إعطاء الناس مذاق حياة رائد فضاء محترف".

وأضاف في تصريحات صحافية "نتوقع أن ينظر معظم الضيوف إلى النافذة ويدعون كل شخص يعرفونه، وإذا شعر الضيوف بالملل، فلدينا تجربة الواقع الافتراضي، والتي تمكنك من القيام بأي شيء تريده، يمكنك أن تطفو في الفضاء، يمكنك المشي على القمر، يمكنك لعب الغولف".

إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا
إقبال كثيف على شراء الصيصان مع أزمة كورونا

في أوقات الأزمات يسعى الناس إلى اكتناز السلع الأساسية، خاصة المأكولات والمشروبات الضرورية، لكن هل يشترون الصيصان؟

هذا ما يحدث الآن في السوق الأميركية، فالمفارخ ينفذ ما لديها من صيصان بسرعة شديدة، بسبب أزمة كورونا.

وبحسب صحيفة نيويورك تايمز في تقرير حول الموضوع، سيصبح من "المستحيل" خلال الأسابيع القليلة القادمة العثور على فراخ الدجاج في محلات بيعها.

وتقول الصحيفة إنه في الأوقات الصعبة يقبل الأميركيون على شراء الصيصان، وتشير إلى ارتفاع مبيعاتها في أوقات مثل ركود سوق الأسهم أو خلال موسم الانتخابات.

توم واتكينس،من  مفرخة " موراي ماكموري" في ولاية أيوا باع كل ما لديه من كتاكيت، وقال إن الناس يقبلون بكثافة على شراء الدجاج تماما "مثلما يقبلون على شراء مناديل الحمام".

العديد من المتاجر تبيع كل ما لديها من الفراخ بمجرد وصول دفعات جديدة  إليها، وبعض المحلات تقف أمامها طوابير طويلة في الصباح الباكر قبل أن تفتح أبوابها.

تقول نيويورك تايمز إن مشاعر القلق التي تنتاب الأشخاص الذين اضطروا للبقاء في منازلهم ممزوجة بارتفاع معدلات البطالة وعدم الاستقرار المادي تخلق أشياء غريبة مثل هذا الأمر.

إيمي أنييل، 48 عاما، من تكساس، تقول إنه بعد أن ألغي المهرجان الذي كانت تنظره، أصبح لديها متسع من الوقت في المنزل لتربية الطيور، وهي ترغب في شراء الصيصان لتمضية الوقت.

اكنها تشير أيضا إلى أن أحد أسباب شرائها أفراخ الدجاج هو تأمين احتياجاتها من الغذاء، ورغم ذلك فهي تعرف أن هذا الأمر يحتاج شهورا، ومع ذلك "ستجد متعة في رؤيتها وهي تكبر" أمامها.