عالمة الرياضيات الروسية أولغا ليديزنسكايا
عالمة الرياضيات الروسية أولغا ليديزنسكايا

يحتفل موقع غوغل الخميس 7 آذار/مارس بذكرى ميلاد عالمة الرياضيات الروسية أولغا ليديزنسكايا.

يعرض الموقع عبر واجهته عملاً فنياً تقديرا للعالمة وإنجازاتها، احتفالاً بعيدها الـ 97.

​​ولدت ليديزنسكايا في كولوغريف عام 1922، وواجهت تحديات كثيرة في حياتها المهنية بالدولة التي كانت لا تزال قلب الاتحاد السوفيتي آنذاك.

حفزها والدها على حب الرياضيات، إلا أنه كان يعتبر "عدواً للأمة"، ما حال دون التحاقها بجامعة ليننغراد، رغم تخرجها من الثانوية بتقدير امتياز.

​​لم يثنها المنع عن شق طريقها الذي طالما آمنت به منذ طفولتها، فباشرت بتعليم الرياضيات للأيتام، لتلتحق بعد ذلك بجامعة موسكو عام 1943، ألحقتها بشهادة دكتوراة حصلت عليها من جامعة ليننغراد، كما كانت خطتها الأولى.

رغم قبولها في ليننغراد، إلا أنها لم تتمكن من مناقشة أطروحتها سوى عقب وفاة ستالين عام 1953.

​​ملكت ليديزنسكايا كماً من العبقرية جعل بصمتها حاضرة في حقول عدة ربطتها بالرياضيات، كتنبؤات الطقس، علم المحيطات، القلب والأوعية الدموية، وديناميكية الهواء والسوائل.

رغم عيشها في ظل نظام يضطهد الشعب، إلا أنها عرفت كمتمردة لم تتوان يوماً عن التعبير عن آرائها على حساب سلامتها.

أبو القاسم توفي بأزمة قلبية
أبو القاسم توفي بأزمة قلبية | Source: SM

توفي يوم الجمعة الفنان السوري عبد الرحمن أبو القاسم في منزله بدمشق عن عمر 78 عاماً إثر أزمة قلبية، وفقا لوكالة الأنباء السورية سانا.

وعبد الرحمن أبو القاسم فنان سوري من أصل فلسطيني من مواليد صفورية عام 1942 بدأ العمل في المسرح المدرسي عام 1954 وبعد ذلك تنقل في عدد من الفرق السورية المحلية.

وبحلول عام 1965 كان قد قدم 15 عرضاً مسرحياً حيث أسس فرقة حملت اسم المسرح الوطني الفلسطيني.

وكان للراحل تألق واضح في الدراما السورية فشارك عبر مسيرته في العديد من الأعمال السورية الناجحة أبرزها “الكف والمخرز” و”الجوارح” و”العبابيد” و”الكواسر” و”الجمل” و”البواسل” و” حاجز الصمت” و”بيت جدي” و” طوق البنات” و”عطر الشام” و”خاتون” و”شتاء ساخن”.

وأشارت رئيس فرع دمشق لنقابة الفنانين تماضر غانم في تصريح للوكالة إلى أن الراحل أبو القاسم أغنى الدراما السورية بعشرات الأعمال التي ترك من خلالها بصمة خاصة به لافتة إلى أنه كان إنساناً خلوقاً وطيباً ومخلصاً لزملائه ولنقابته التي لم يتركها أبداً حتى بعد تقاعده حيث شارك بكل المناسبات التي كانت تقيمها.