حفل زفاف هندي باذخ

توافد مشاهير من أنحاء العالم بينهم نجوم سينما ومديرو شركات وسياسيون ورياضيون على مدينة مومباي الهندية السبت لحضور حفل زفاف أكاش ابن الملياردير الهندي موكيش أمباني أغنى رجل في قارة آسيا والـ13 على مستوى العالم.

عائلة موكيش أمباني الذي يظهر على يسار الصورة وبجانبه زوجته نيتا ثم ابنه العريس أكاش ثم ابنته إيشا على يمين الصورة

​​وكان بين الحضور ساندر بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة غوغل، وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، ونجما السينما راجينيكينس وبريانكا شوبرا، ولاعبا الكريكيت ساشين تندولكار، وهارديك بانديا.

ساندر بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة غوغل وزوجته المهندسة أنجالي بيشاي
نجم بوليود الممثل شاروخان وزوجته منتجة الأفلام جوري خان
الممثل الهندي رانبر كابور
المممثل الهندي أبهيشيك باتشان نجل الممثل أميتاب باتشان وزوجته الممثلة الهندية ايشواريا راي
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير وزوجته شيري بلير

وشوهد النجمان الهنديان شاروخان ورانبير كابور يرقصان مع العريس أكاش أمباني (28 عاما) ونشرت مجموعة من الصور على وسائل التواصل الاجتماعي.

View this post on Instagram

Full #squad at #shlokamehta #akashambani #functions

A post shared by Thecagestory (@the.cage.story) on

والعروس شلوكا ميهتا (28 عاما) ابنة روسل ميهتا وهو تاجر مجوهرات ثري ومدير لشركة روزي بلو المملوكة للعائلة.

وأمباني، الذي تشمل امبراطوريته التجارية استثمارات في النفط والغاز والاتصالات وتجارة التجزئة، أغنى رجل في آسيا وحل في المرتبة 13 في قائمة أغنى أغنياء العالم التي تنشرها مجلة فوربس بثروة تقدر بنحو 50 مليار دولار.

الإنسان يمكن في غضون دقائق أن يستفيد من قدرات جسده الفطرية للتغلب على الضغط العصبي
جسد الإنسان يمتلك قدرة فطرية على تهدئة نفسه (صورة تعبيرية) | Source: pexels

نشعر في أوقات الضغط العصبي والتوتر بتسارع ضربات القلب أو ضيق الفك أو اضطراب المعدة، ما يتسبب في زيادة المشاعر السلبية للشخص، ولكن الخبر السار أن جسد الإنسان يمتلك قدرة فطرية على تهدئة نفسه.

وبحسب تقرير لصحيفة واشنطن بوست الأميركية، فإن الإنسان يمكن في غضون دقائق أن يستفيد من قدرات جسده الفطرية للتغلب على الضغط العصبي وإزالة أعراض التوتر.

واستعرضت الصحيفة بعض الاستراتيجيات والطرق التي يمكنها تخفيف علامات التوتر الجسدية ومواجهة المواقف الصعبة بصورة فعالة بشكل أكبر.

نصف ابتسامة

لحظات الضغط العصبي تتسبب في توتر في الوجه والفك، وربما يكون الشخص معتادا على قبض عضلات الوجه مع الشعور بالتوتر. ويمكن أيضا بحسب "واشنطن بوست"، أن تؤثر تعابير الوجه أيضا على عواطف الشخص.

وأظهرت دراسات أن حقن "البوتوكس" التي تزيل خطوط الحاجب والجبهة المجهدة، تخفف من صداع التوتر والمشاعر السلبية.

وبدلا من "البوتوكس"، يمكن بحسب الصحيفة تجربة نصف ابتسامه على الوجه، وهو أسلوب يستخدم غالبا في العلاج السلوكي لتحسين قدرة الشخص على تقبل الضغط العصبي والتوتر والتعامل معهما. وفيه حينما يرفع الشخص شفتيه العلوية قليلا سيتخلص تلقائيا من التوتر في الحاجبين.

يدك فوق قلبك

يعتبر اللمس منذ اللحظات الأولى للولادة مصدرا للراحة، مثل الإمساك بيد شخص عزيز علينا. ويمكن أيضا بحسب "واشنطن بوست"، وضع اليد اليمنى فوق القلب واليسرى على البطن، ما يقلل من مستويات هرمون التوتر الرئيسي في الجسم (الكورتيزول).

وأشارت الصحيفة إلى دراسة كشفت أن استخدام أسلوب وضع اليد على القلب بعد إلقاء خطاب قصير ينخفض معدل "الكورتيزول" بشكل أسرع من الأشخاص الذين لم يتبعوا الاستراتيجية.

نظرة أوسع

حينما يتعرض شخص للتوتر، تتوسع حدقة العين، ما يضيق مجال رؤيته، وبحسب "واشنطن بوست"، فإن التخلص من هذا المنظور الضيق يعتبر مفيدا.

وأشارت الصحيفة إلى أن النظر إلى ما هو أبعد للحصول على رؤية أوسع (مثل الابتعاد عن الهاتف) ربما يحررك من الضغوط والتوتر.

التنفس من الأنف

يرتبط التوتر بارتفاع ضغط الدم، بينما التنفس من الأنف يتسبب في خفض ضغط الدم وتحسين تقلب معدل ضربات القلب.

وأوضح تقرير "واشنطن بوست" أنه عندما يتنفس الشخص من أنفه، تُخرج رئتيه الأكسجين بشكل أكثر كفاءة لتتمكن من الحصول على نفس عميق، كما أن التنفس من الأنف يحسن مشكلة التنفس المتقطع خلال النوم، ما يحسن بدوره نوعية النوم وهو أمر مهم بالنسبة للتخلص من التوتر والضغط العصبي.

الترحيب بالذعر

يمكن الاستعداد للمواقف الصعبة مسبقا لتقليل التوتر، وذلك بدلا من الاستسلام لأعراض يغذيها التوتر.

هنا يوضح التقرير أن الشخص يمكنه لدقائق التفكير في أحاسيس تنتابه بدرجة أكبر حينما يكون متوترا، وعليه إعادة خلق بعض من هذه الأحاسيس في بيئة آمنة.

يمكن للشخص على سبيل المثال، أن يشعر بضيق تنفس حينما يدور ببطء في دائرة لمدة دقيقة، ثم يقوم بزيادة تنفسه عمدا والاستنشاق والزفير بسرعة لمدة دقيقة. يترك الشخص نفسه بعدها لتلك الأحاسيس لدقائق، ثم يكرر ذلك على مدار عدة أيام متتالية.

وأوضحت "واشنطن بوست" أن الهدف من ذلك هو أنه بإعادة تعريض جسمك للضغط بشكل متعمد، ستدرك أنه حتى الأحاسيس غير السعيدة هي مؤقتة رغم أنها مؤلمة، وبذلك لن تكون قادرة على إزعاجك.