البرلمان البولندي
البرلمان البولندي

نشرت صحيفة بولندية يمينية مقالا مثيرا للجدل، يشرح للقراء كيفية تمييز أتباع الديانة اليهودية.

وكانت صحيفة "تايلكو بولسكا" وتعني "بولندا فقط"، قد نشرت المقال على صفحتها الرئيسية بجانب موضوع رئيسي بعنوان "هجوم على بولندا في مؤتمر بباريس".

وشنت الجريدة هجوما على المتحدثين الذين وصفتهم بأعداء بولندا ممن حضروا مؤتمر دراسات الهولوكوست في باريس الشهر الماضي، بحسب صحيفة "نيوز ويك" الأميركية.

مقال "تعرف على اليهودي" وضع قائمة بـ "الأسماء والسمات الأنثروبولوجية والتعبيرات" التي تميز الشخص اليهودي. وقد جاء في المقال جملة "كيف نهزمهم؟، هذا لا يمكن له الاستمرار!".

وقد أجرى البرلمان البولندي نقاشا حول عنوان الجريدة، ضمن نقاش أسبوعي يعقده حول المطبوعات.

وقال مايكل كاميسكي، من حزب "بولندا أولا" - يمين وسط- لوسائل إعلام أن وجود صحيفة "بولندا فقط" غير مقبول.

​​ويصدر صحيفة "بولندا فقط" السياسي القومي والموسيقي لسزيك بابل، الذي أدى في الماضي أغاني ضد السامية والحاخامات، بحسب موقع "جويس تليغراف أجنسي".

"تيلي 2020" كرمت التميز في الإنتاج التلفزيوني.
"تيلي 2020" كرمت التميز في الإنتاج التلفزيوني.

فازت قناة "الحرة" بسبع جوائز من "تيلي 2020" التي تكرم التميز في الإنتاج التلفزيوني، من بينها أربعة لبرنامج "الحرة تتحرى".

وحازت القناة على جائزتين ذهبيتين إحداهما لـ"أفضل تعليق سياسي" عن حلقة من برنامج "الحرة تتحرى" حول الناشطات السعوديات سلطت الضوء على أسباب مغادرة النساء والمعارضين للمملكة العربية السعودية. 

أما الذهبية الثانية ففاز بها قسم الخدمات الإبداعية لـ"أفضل استخدام لتقنية الواقع المعزز" لإنتاجه فيديو يروي قصة يوم كولومبوس ورحلته إلى "العالم الجديد"، وتاريخ ومراحل الاستكشاف الأميركي.

وقال السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس شبكة الشرق الأوسط للإرسال "MBN"، التي تدير قناة "الحرة" وتشرف عليها، إن "الأعمال الفائزة ما هي إلا شهادة على الإبداع في فن السرد القصصي الذي يميز فريق "الحرة" من صحافيين ومصممين. أنا فخور جدا بهذه الأعمال والإنجازات التي أعادت الحياة إلى قصص من التاريخ". 

وأضاف فرنانديز أن "العديد من التقارير الفائزة غير موجودة على شبكات إعلامية عربية أخرى، وأثبتت "الحرة" أنها قادرة على تقديم قصص مهمة بطريقة استثنائية تجذب انتباه الجمهور".

وفازت "الحرة" أيضاً بفضيتين من "جوائز تيلي 2020" حول تغطيتها لأخبار العراق، الأولى لتقرير من برنامج "الحرة تتحرى" حول الفساد في المؤسسات الدينية العراقية عن فئة "أفضل البرامج التلفزيونية التوعوية التي تصب في المصلحة العامة". 

وكشف التحقيق تورط شخصيات دينية في صفقات خيالية حيث تلقت أموالا طائلة لأعمال لم يتم إنجازها، فيما حصل آخرون على امتيازات خاصة لدى القضاء العراقي. 

وردا على التحقيق الذي بث قبل أشهر، عمدت الحكومة العراقية حينذاك على تعليق عمل قناة "الحرة" في العراق. 

"جائزة تيلي الفضية" الثانية التي حصلت عليها "الحرة" تعود لحلقة من برنامج "ضوء بيننا" الذي يبث على "الحرة –عراق" عن فئة "أفضل برنامج تلفزيوني تحفيزي". 

الحلقة تروي قصة لاجئ عراقي من ذوي الاحتياجات الخاصة يستغل مهاراته في استخدام الخردة المعدنية لبناء مجسمات مصغرة لمركبات عسكرية وعربات مدرعة استخدمت في الحروب التي وقعت في العراق.

كما نالت حلقتان إضافيتان من برنامجي "الحرة تتحرى" و"سام وعمار" على جوائز "تيلي" البرونزية. 

الأولى لفئة "أفضل تعليق سياسي"، عن حلقة "الحرة تتحرى" حول الاتجار بالأطفال الأيزيديين تتناول اختفاء قرابة ألف طفل عراقي في السنوات الخمس الماضية وبيعهم في المزاد منذ سيطرة داعش على شمال العراق. 

أما الحلقة الثانية من "الحرة تتحرى" التي حازت على جائزة "أفضل تحقيق إخباري" فتعود لتقرير أنجز حول مقتل المتظاهرين السودانيين.

وسلط التحقيق الضوء على الحروب والاغتيالات والتوترات التي أثارها نظام الرئيس السوداني السابق عمر البشير بذريعة توفير الأمن والاستقرار، مع التركيز على احتجاجات عام 2013 ضد نظام البشير ومقتل المئات من المتظاهرين.

وحصل برنامج "سام وعمار" على جائزة "تيلي" البرونزية عن فئة "أفضل تحقيق اجتماعي مؤثر" حول حلقة العبودية، حيث تناول التاريخ المؤلم لهذه الآفة حول العالم ودور الدين في دعمها في بعض الأحيان. 

وناقش مقدما البرنامج سام تادرس وعمارعبد الحميد كيف كان الآباء المؤسسين للولايات المتحدة الأميركية يخشون من أن تمزق العبودية الدولة التي كانوا يعملون على بنائها.

يشار إلى أن "تيلي" تكرس جوائزها لتكريم الأعمال المميزة في مجال الإنتاج التلفزيوني. 

وأطلقت الجائزة عام 1979 وباتت تتلقى أكثر من اثنتي عشرة ألف مشاركة من الولايات الأميركية الخمسين، ومن القارات الخمس. 

وتضم لجنة التحكيم أكثر من مئتي خبير إعلامي بارز، يعملون في وكالات إعلانية وشركات إنتاج وشبكات التلفزيون الرئيسية.