تمثال لمايكل جاكسون في البرازيل
تمثال لمايكل جاكسون في البرازيل

"ليفينغ نيفرلاند"، فيلم وثائقي حول نجم البوب الأميركي مايكل جاكسون الذي يعتبر الأفضل في التاريخ، لا يزال يثير الكثير من الجدل والتداعيات.

​​الفيلم الذي أذاعته قناة "اتش بي آو" في الولايات المتحدة والقناة الرابعة في بريطانيا في الثالث والرابع من آذار/ مارس الجاري، يتركز حول مزاعم اعتداءات جنسية قد يكون جاكسون ارتكبها بحق أطفال قصر حينما كانوا يقضون معه أوقات العطلة في مزرعة "نيفرلاند".

صورة للمزرعة التي كان يمتلكها مايكل جاكسون

​​​ومنذ إذاعة البرنامج الوثائقي فإن هناك الكثير من التداعيات:

قفاز وقبعة

أزال متحف الأطفال في إنديانابوليس في 15 آذار/مارس الجاري، ثلاثة أشياء كانت خاصة بجاكسون من معرض مغنيي البوب الأميركيين، فقد أزيلت صورته وكذلك قفازه وقبعته المميزتان.

استبدال أغنيته

استبدل فريق لوس أنجلس ليكرز أغنيته "Beat It" بلحن تشاك بيري "جوني بي جود" ونيرفانا.

​​​سحب التصاميم

سحبت لويس فويتون التصاميم المتعلقة بجاكسون من مجموعتها الرجالية. وكانت تصاميم شتاء 2019 ملهمة من جاكسون، ووضعت صورة لعينيه على تيشرتاتها.

وأعلنت فويتون أنها لن تنتج أي شيء يتعلق مباشرة بمايكل جاكسون، وأدانت "بشكل صارم أي اعتداء أو عنف على الأطفال".

إعلانات محبيه

بعد التأثير المهول للفيلم الوثائقي، أطلق محبو الفنان حملة دعاية "البراءة لمايكل" في لندن، استهدفت الحافلات ومحطاتها لكن الحكومة المحلية قالت إنها ستنهي هذه الحملة بسبب حساسية القضية.  

​​​انخفاض المبيعات

وردت التقارير بأن مبيعات ألبومات مايكل جاكسون الغنائية انخفضت بنحو 39% بعد إذاعة الفيلم الوثائقي.

"سيمبسون" يرفض

ظهر جاكسون في حلقة من مسلسل "سيمبسون" الشهير، بشخصية مريض في معهد للأمراض العقلية يعتقد أنه الشخصية الحقيقية لمايكل جاكسون.

لكن بعد الفيلم الوثائقي، تفيد التقارير بأنه لن تتم إذاعة الحلقة.

حظر الأغاني

عشرات من المحطات الإذاعية العالمية في كندا وبريطانيا ونيوزيلندا تعهدت بحظر أغانيه، ومنها بي بي سي البريطانية.  

​​يذكر أن عائلة مايكل جاكسون رفعت دعوى قضائية اتهمت خلالها شبكة "اتش بي آو" بمحاولة تلطيخ سيرة نجم البوب.

وطالبت العائلة بتعويض مادي لقاء ذلك، ووجهت اتهاما لكل من "ويد روبسون" و"جيمس سيفتشاك" بتلقي مبالغ ضخمة للإدلاء بتصريحات كاذبة.

 يحكى قصة فيروس انتشر بشكل كبير في العالم وله نفس مواصفات الفيروس الحالي
يحكى قصة فيروس انتشر بشكل كبير في العالم وله نفس مواصفات الفيروس الحالي | Source: SM

أثار فيلم أميركي صدر في 2011 ضجة للتشابه الكبير بين أحداثه وبين ما يقع في العالم بعد تفشي فيروس كورونا المستجد، وفق تقرير لشبكة سي أن أن الأميركية.

والفيلم بعنوان "العدوى" Contagion ويحكى قصة فيروس انتشر بشكل كبير في العالم وله نفس مواصفات الفيروس الحالي.

وأوضح التقرير أن صانعي الفيلم استشاروا مختصين ومسؤولين في منظمة الصحة العالمية من أجل جعل معلومات الفيلم حول العدوى دقيقة.

ويشير التقرير إلى أوجه التشابه الرهيب بين الفيروس في الفيلم وبين الفيروس الحالي.

أصل الفيروس

المشهد الأخير في الفيلم يكشف أن الفيروس التنفسي نشأ من خنزير أكل قطعة من الموز سقطت من خفاش مصاب هارب من تدمير غابات  شجر النخيل في الصين.

ثم يتم ذبح هذا الخنزير وإعداده من قبل الطاهي الذي، دون غسل يديه فيما بعد،  يصافح بيث إمهوف (لعبت دورها الممثلة غوينيث بالترو)، وبالتالي ينقل إليها الفيروس.  

وهو ما يشبه الفيروس الحالي إذ يعتقد العلماء أنه ظهر في سوق رطبة في الصين حيت تباع الحيوانات البرية ومنها الخفافيش.

أعراض متشابهة

المرضى في الفيلم يعانون من الحمى والتعرق الغزير، والصداع و التهاب الحلق والسعال ولكن أيضا تنتابهم نوبات دوخة وزبد يخرج من الفم.

وحتى الآن فإن الأعراض المعروفة لفيروس كورونا هي الحمى والصداع والسعال والتهاب وضغط في الصدر وألم وتعب.

الانتقال

الفيروس في الفيلم ينتقل بنفس طرق فيروس كورنا المستجد، قطرات من اللعاب أو العطس أو السعال أو إفرازات أخرى.

وينتقل فيروس الفيلم أيضا عن طريق لمس الأسطح التي تلوثت بالعدوى بعد أن يلمسها البشر المرضى. 

هل يمكن أن يكون الإنسان محصنا ضد الفيروس؟

في الفيلم يظهر ميتش ايمهوف الذي لعبه دوره الممثل الأميركي مات ديمون، وهو زوج المريضة بالفيروس، على أنه محصن ضد الفيروس.

واليوم لا توجد تقارير عن وجود أشخاص محصنين من الفيروس، فيما يقول العلماء أنهم غير متأكدين أن يصبح شخص ما محصنا ضد الفيروس بعد أن يتعافى منه، وفق تقرير الشبكة.

نسبة الوفيات

وقُدِّر معدل وفيات فيروس "العدوى"، أو النسبة المئوية للوفيات بين السكان المصابين، بنحو 25 في المائة إلى 30 في المائة. 

ويشير التقرير إلى أنه اعتبارا من 26 مارس، تراوح معدل الوفيات بين المرضى الذين يعانون من فيروس كورونا بين 1.8 إلى 3.4 في المئة،  وفق مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.

العلاج

في فيلم "العدوى"، المدون آلان كرومويد يدفع باتجاه "فورستيا" وهي صبغة مثلية الأزهار كعلاج للفيروس رغم أن الدراسات لم ثتبت نجاعته.

وفيما يخص كورونا المستجد برزت أدوية الكلوروكين وهيدروكسي كلوروكين كعلاج للفيروس رغم معارضة البعض.

اللقاح 

في "العدوى"، تؤكد عالمة أبحاث مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الدكتورة آلي هيكستال  أن الأمر قد يستغرق شهوراً، وربما سنة، لتكون قادرة على الوصول إلى لقاح بعد الاختبار والتجارب السريرية والتصنيع والتوزيع. 

إلا أنها مع ذلك تسرع العملية وتكون قادرة على التوصل إلى اللقاح، أما في الواقع فيقول كبار خبراء الأمراض المعدية إن اللقاح النموذجي قد يستغرق ما بين 8 و10 سنوات لتطويره.

وفي سيناريو مشابه لما حدث في الفيلم، يحاول مسؤولو الصحة  والمختبرات في العالم سلك المسار السريع لهذا الإطار الزمني. 

الحياة كما نعرفها

في "العدوى"،  تمزق الاضطرابات المدنية نسيج المجتمع، تاركة البنوك ومحلات البقالة منهوبة. ويبدو أن الشرطة غير قادرة على الرد على الجريمة، حيث تحظر الأحكام العرفية السفر بين الولايات لوقف انتشار الفيروس. 

هذا لم يحدث في الحياة الحقيقية ولكن، كما هو الحال في الفيلم، يقضى الكثير منا أسابيع منفصلة عن الأصدقاء والعائلة والأماكن التي نحبها، متسائلين متى سينتهي الوباء حتى نتمكن من العودة إلى الحياة كما عرفناها.