النادل الباكستاني روزي خان والممثل بيتر دينكليدج
النادل الباكستاني روزي خان والممثل بيتر دينكليدج

لم يكن النادل الباكستاني روزي خان قد سمع بالمسلسل الأميركي "غيم أوف ثرونز" أو بإحدى شخصياته الشهيرة تيريون لانيستر، إلى أن لفت شبهه بهذا القزم الأنظار في مسقط رأسه. 

فهذا الشاب البالغ 25 عاما يشبه كثيرا الممثل بيتر دينكليدج الذي يؤدي دور تلك الشخصية منذ بدء هذا المسلسل الشهير العام 2010، وكثيرا ما يوقفه غرباء ليلتقطوا صورا معه، وهو يجيبهم "ليس لدي مانع".

​​​ويقول "صور كثيرة التقطت لي لذلك أصبحت معروفا في أماكن أخرى".

ولا يقتصر الشبه الكبير بين خان ودينكليدج على ملامح الوجه كبير بل يتشارك الاثنان الطول نفسه الذي يبلغ 135 سنتيمترا تقريبا.

وشقت صور الرجلين طريقها بشكل غير مفاجئ إلى وسائل التواصل الاجتماعي، وهي تظهرهما جنبا إلى جنب.

ويضيف "حيثما أذهب، يقول لي أحدهم "من هذا الشخص الذي يقف إلى جانبك على فيسبوك؟ أقول له إنه صديق لي. فيقول إنه يشبهك كثيرا فأقول له إنه شقيقي... إنه أمر جيد".

ويعمل خان في مطعم كشميري صغير في روالبندي يقدم أطباقا شهية مثل لحم الضأن والسبانخ بالكاري.

ويصفه صاحب المطعم مالك إسلام برويز بأنه عامل مجتهد وجاذب للزبائن. ويقول "عندما يكون مريضا أو في إجازة، يبحث عنه الزبائن ويسألون أين ذهب؟ فهم يحبونه. ودائما ما كان يأتي الكثير من الأشخاص إلى هنا إلا أن العمل ازدهر بسببه أيضا". 

ويقول خان الذي ولد في مانسيرا في شمال باكستان إنه يحب أن يلتقي دينكليدج واصفا إياه بالصديق والشقيق.

ويضيف "أحبه كثيرا فهو صديقي... وهو بطولي لذلك يعجبني كثيرا". وبالنسبة إلى الزبائن، من المشوق رؤية تيريون لانيستر عن حقيقة أيضا.

ويقول زين حاضري (20 عاما) "عندما أراه أحس بالسعادة لأنني أشعر بأنني التقيت لانيستر في الواقع".

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.