معلم العلوم الكيني بيتر تابيشي بعد تسلمه الجائزة
معلم العلوم الكيني بيتر تابيشي بعد تسلمه الجائزة

فاز معلم العلوم الكيني بيتر تابيشي الذي يتبرع بـ80 في المئة من راتبه لطلاب فقراء في قريته، بجائزة المعلم العالمية وقيمتها مليون دولار.

وخلال حفل أقيم الأحد في فندق أتلنتيس في دبي، تم تكريم تابيشي المتحدر من قرية بواني النائية، تقديرا لالتزامه تجاه طلابه في المدرسة الحكومية.

وأُرجع له الفضل في عدم تخلي كثير من الطلاب عن الدراسة وتأهل عدد منهم لمسابقات دولية في العلوم والهندسة والتحاقهم بعد ذلك بجامعات، رغم كل التحديات التي تواجههم.

​​معظم طلاب تابيشي، وهو أيضا راهب يبلغ من العمر 36 عاما، من أسر معوزة كان من الصعب إقناعها بأهمية وقيمة تعليم أبنائها، خصوصا أن مجتمع المنطقة يشجع الإناث على الزواج في سن مبكرة.

وخلال كلمة ألقاها الشاب الذي اختير من بين 10 آلاف مرشح من مختلف أنحاء العالم، قال "أحيانا، كلما فكرت في التحديات التي يوجهها الطلاب، أذرف دموعا".

وأضاف أنه لا أستطيع أن يصدق فوزه، وأنه يشعر بسعادة كبيرة لأنه "واحد من أفضل المعلمين في العالم، وأنه أفضلهم".

وهذه صورة للمعلم الفائز بعد تسلمه جائزته خلال الحفل الذي قدمه الممثل الأسترالي هيو جاكمان وحضره ولي عهد دبي حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

 

​​وقال إنه سيستغل الجائزة للمساعدة في إطعام الفقراء وتحسين مدرسته التي لا يوجد فيها سوى جهاز حاسوب واحد، فيما تفتقر إلى مكتبة ومختبر فضلا عن اكتظاظ الصفوف بالطلاب وشح الكتب.

وتمنح مؤسسة فاركي جائزة المعلم العالمية السنوية التي تعد الأكبر من نوعها وفق وكالة أسوشييتد برس. وفي عامها الخامس أصبحت واحدة من أكثر الجوائز المرموقة الخاصة بالمعلمين.

وبحسب موقعها الرسمي، فإن جائزة المعلم العالمية تسعى إلى إبراز أهمية المعلمين وحقيقة أن جهودهم في جميع أنحاء العالم تستحق الاعتراف بها والاحتفال بها. وتسعى إلى التعرف على تأثيرات أفضل المعلمين، ليس فقط على طلابهم ولكن على المجتمعات المحيطة بهم.

عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر
عارضة الأزياء الأميركية كايلي جينر

لم تعد عارضة الأزياء كايلي جينر مليارديرة بعد اليوم، حيث كشف تقرير لمجلة فوربس الأميركية عملية تلاعب بحجم ثروتها الناجم عن تجارة مستحضرات التجميل.

وأعلنت "فوربس" أنها أسقطت جينر من قائمة المليارديرات، بعدما تم إدراجها في مارس من العام الماضي، بعد اشتهار مستحضرات التجميل التي تنتجها باسم "Kylie Cosmetics".

وباعت جينر 51 بالمئة من أسهم شركتها إلى شركة "Coty" العملاقة لمستحضرات التجميل، بمبلغ يصل إلى 600 مليون دولار، في صفقة قدرت قيمة الشركة فيها بنحو 1.2 مليار دولار.

وقالت فوربس في مقال نشر على موقعها، إن التفاصيل الدقيقة للصفقة تكشف أن الشركة "أصغر بكثير وأقل ربحا" عما كان يعتقد في السابق.

واتهمت المجلة عائلة جينر الشهيرة، باحتمالية تزوير بيانات العائدات الضريبية الخاصة بالشركة.

وقالت المجلة في تقريرها، "إن مستوى الأساليب التي كانت عائلة جينر مستعدة للوصول إليها، تكشف مدى اليأس الذي قد يصل إليه بعض فاحشي الثراء ليبدوا أكثر ثراء".

وأضافت فوربس أن المعلومات الجديدة وتأثير كوفيد-19 على مبيعات التجميل رجح الاعتقاد بأن جينر ليست مليارديرة، بالرغم من حصولها على عائدات ضريبية بقيمة 340 مليون دولار.

رغم ذلك فإن جينر ليست بعيدة عن لقب مليارديرة، إذ تقدر فوربس ثروتها الشخصية بأنها أقل بقليل من 900 مليار دولار.

وقد ردت جينر على تقرير المجلة متهمة فوربس بعرض "عدد من البيانات غير الدقيقة، والافتراضات غير المثبتة".

وأضافت جينر في تغريدتها على تويتر "لم أطلب أبدا أي لقب، ولم أحاول الكذب للوصول إلى هذا على الإطلاق".