أمجد تادرس في حفل جوائز أيمي
أمجد تادرس في حفل جوائز أيمي | Source: Courtesy Photo

شكلت السلطات الأردنية لجنة تحقيق بعد أن فُرضت رسوم جمركية بحوالي 190 دولارا على جائزة ايمي فاز بها إعلامي أردني.

وأثار منشور للإعلامي أمجد تادرس الذي يعمل في شبكة "سي بي أس" الأميركية الجدل على شبكات التواصل بعد أن نشر خبرا يفيد بأنه دفع رسوما جمركية ليتسلم جائزته التي وصلت في طرد بريدي.

​​وقالت الجمارك على صفحتها على فيسبوك إنه تم تشكيل لجنة للتحقيق في الموضوع والوقوف على تفاصيله، مشيرة إلى أنه يتعلق بطرد يحتوي على درع نحاسي وزنه 7 كيلوغرامات وقامت شركة تخليص بالإجراءات الجمركية.

​​وفاز تادرس بجائزة ايمي العالمية في نسختها الـ 39 عن فئة البرامج الإخبارية والوثائقية عن تقرير بعنوان "جراح الحرب".

وأثار الموضوع الجدل بين الأردنيين على شبكات التواصل الاجتماعي، وقال مروان جمعة إن تادرس قصة نجاح أردنية متندرا بطريقة التعامل مع الجائزة على أنها أشبه بمخدرات تمت مصادرتها.

 خطة لرئيس الوزراء الياباني للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من المواطنين
خطة لرئيس الوزراء الياباني للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من المواطنين

على الرغم من اعتراف حكومة طوكيو بأن اليابان تقف على "على حافة حافة الهاوية" لأزمة فيروس كورونا المستجد، إلا أن رئيس الوزراء شينزو آبي لا يزال يقاوم الدعوات المتزايدة التي تطالبه بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وفرض الإغلاق فيها.

ويبدو أن الحل في نظر آبي، يكمن في تزويد الأسر اليابانية بكمامات. لكن بموجب خطته فإن كل منزل سيحصل على كمامتين قابلتين للغسل وإعادة الاستعمال.

اقتراح رأس الحكومة الذي يشغل أيضا منصب قائد القوات المسلحة اليابانية، جلب له سخرية المواطنين بمن فيهم مؤيدون لسياساته.

وما أن أعلن شينزو خطته وهو نفسه يضع كمامة صغيرة قابلة لإعادة الاستخدام، حتى تصدر الهاشتاع "Abenomask#" بمعنى "كمامة آبي"، أكثر المواضيع رواجا على موقع تويتر. والهاشتاغ يتلاعب بكلمات هاشتاغ سابق هو "Abenomics" حول جهود رئيس الحكومة لتنشيط الاقتصاد. 

خطة شينزو للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من اليابانيين

وعلى غرار عدة مناطق حول العالم، لم تعد الكمامات متوفرة في المحالات التجارية اليابانية بسبب الطلب الهائل عليها منذ انتشار الفيروس، فيما يعتقد الكثيرون في شرق آسيا أن الأقنعة لعبت دورا مهما في السيطرة على تفشي المرض الذي لم يفلت منه أي بلد تقريبا.

وفيما قد يكون هناك أساس لخطة آبي الذي يشغل منصبه منذ عام 2012، إلا أن حتى مؤيديه يتساءلون إن كان على الحكومة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتقال المرض.

الروائي والمعلق السياسي اليميني، ناوكي هياكوتا، تساءل في تغريدة "هل هذه كذبة أبريل؟"، مضيفا "بالتأكيد هناك أمور أخرى يكمنهم القيام بها- إعلان حالة طوارئ، تخفيض ضريبة المبيعات إلى الصفر، توزيع الأموال أو إغلاق صالونات ألعاب باتشينكو (ألعاب قمار)".

وتساءل الكثيرون عما يفترض بالأسر فعله لتقاسم كمامتين. وجرى تداول صورة بشكل واسع لعائلة من أحد الرسوم التحركة الشهيرة هي "ستزي-سان"،  تظهر طريقة تشاطر أفرادها السبعة استخدام الكمامتين.

وأعلنت مدينة طوكيو، الخميس، تسجيل 94 إصابة جديدة بكورونا المستجد، وهو رقم قياسي للعاصمة.

وتشير أرقام وزارة الصحة إلى أن اليابان شهدت 266 إصابة على المستوى الوطني الأربعاء، وهو أيضا رقم قياسي رفع إجمالي الحالات إلى 2495 مع 70 وفاة لا تشمل ضحايا السفينة السياحية دايمند برينسس.