أزواج في زفاف جماعي في الفلبين
أزواج في زفاف جماعي في الفلبين

"الأضداد يتجاذبون".. مقولة قديمة لا يبدو أن الأبحاث المعاصرة تؤكدها فيما يتعلق بالأزواج.

فالباحثة الأميركية في معهد كنزي بولاية إنديانا، جستين ليميلر،  تقول إن "الناس ينجذبون لآخرين مألوفين لديهم".

وتضيف في حديث لمجلة تايم الأميركية أن "من نألفهم هم من نحبهم وننجذب إليهم" من دون أن نتنبه للأمر.

وتؤكد ليميلر أن الأمر ينطبق على المظهر أيضا، "فمظهرك محبب إليك، وعندما تصادف أشخاصا يشبهونك أو يشاركونك بعض السمات، تنجذب إليهم".

دراسة أجريت عام 2013 تؤكد ما ذهبت إليه الباحثة الأميركية، عندما انجذب المشاركون فيها لصور أشخاص تم تعديلها بإضافة بعض ملامحهم.

بينما وجدت دراسة أقدم أن كثيرين ينجذبون لأشخاص تعود أصولهم لأسلاف مشتركين، وهو ما يفسر تقارب الملامح بين بعض الأزواج.

الباحث في علم الوراثة بجامعة ستانفورد الأميركية بن دومينيك، يقول إن الأشخاص المتشابهين وراثيا "يجدون بعضهم البعض بسبب تشابه ميولهم وخصالهم وأذواقهم"، ويضيف أنهم "عادة ما يذهبون إلى الأماكن ذاتها ويمارسون أنشطة مشتركة" وبالتالي فهم يتعارفون من خلالها.

لكن دومينيك يضيف أن "التشابه قد يدفعك للانجذاب لشخص معين، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أنك ستعيش معه علاقة سعيدة".

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.