صورة لمجرة بعيدة من مرصد باريس الفضائي
صورة لمجرة بعيدة من مرصد باريس الفضائي

كشف العلماء في العاصمة الأميركية واشنطن الأربعاء، عن أول صور على الإطلاق لثقب أسود.
 
وقام العلماء بتجميع بيانات من ثمانية تلسكوبات لاسلكية في جميع أنحاء العالم لإظهار أقرب نقطة من ثقب أسود هائل.

أول صورة لثقب أسود

​​ 
وتبدو الصورة مثل عين متوهجة.

وقالت المستكشفة جيسيكا ديمبسي إنها حلقة ضوء حيوية تذكرها بـ"عين ساورون" المشتعلة القوية في سلسلة أفلام "لورد أوف ذا رينغز".
 
لا شيء، ولا حتى الضوء، يفلت من الثقوب السوداء الهائلة، فهي وحوش الكون الماصة للضوء التي وضع لها آينشتاين نظرية منذ أكثر من قرن، وأكدتها الملاحظات على مدى عقود. 
 

​​

 

 

​​

عظام بشرية من موقع آثار فرنسي
القتل كطقس انتشر في العصور الحجرية وفق البحث

ربما أجبرت امرأتان تقاسمتا قبرا واحدا في وسط وادي الرون بفرنسا منذ وفاتهما قبل حوالي 6000 عام على خنق نفسيهما حتى الموت اعتقادا منهما أن تضحياتهما ستجلب الرخاء لمجتمعهما الزراعي، وفق ما خلص إليه بحث علمي جديد.

وخلص البحث الذي نشر في "Science Advances" أن جريمة القتل هذه كانت شائعة كطقس في جميع أنحاء أوروبا عبر العصور الحجرية لآلاف السنين.

وصف فريق من الباحثين بقيادة إريك كروبيزي، عالم الأنثروبولوجيا من جامعة بول ساباتييه في فرنسا الذي اكتشف البقايا في ثمانينيات القرن العشرين، إنه عثر على 20 مثالا اكتشفت في 14 موقعا لبقايا وآثار لما يمكن تفسيره على أنه تضحية طقسية.  

يميل معظم الباحثين إلى افتراض أن جرائم القتل الطقسية كانت إلى حد كبير أمثلة على ما يعرف باسم "تضحية التجنيب" ، حيث تم قتل العبيد أو الزوجات أو أفراد الأسرة الآخرين لمرافقة عضو متميز في المجتمع إلى الحياة الآخرة.

وفي حالة المرأتين اللتين تم العثور عليهما في الحفرة 69 في موقع حفر أثري بالقرب من بلدية سان بول تروا شاتو الفرنسية،  كان وضع جسديهما كافيا لإثارة الأسئلة، إذ كانت واحدة على ظهرها وفوقها حجر للطحن لتثبيتها وفوقها الأخرى، وجهها لأسفل، وساقيها منحنيتان بشكل مثير للريبة.

مثل هذه الانحرافات في وضع الدفن وأسلوبه تدعو إلى احتمال أن تكون واحدة منهما أو كليتهما كانتا على قيد الحياة عند وضعهما في القبر، إذ أظهرت الآثار أن أطرافهما كانت مقيدة ووضع الجسد ملتويا بهدف الموت اختناقا.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها الباحثون فيما إذا كان الناس قد ماتوا بهذه الطريقة المروعة في العصور الحجرية. إذ يتميز الفن الصخري من العصر الحجري الوسيط الذي يزين جدران كهف أدورا في جنوب إيطاليا بأجساد بشرية ملتوية ومقيدة بطرق تشبه طريقة الخنق الذاتي هذه.