مشهد تفجير القنبلة تحت الماء
مشهد تفجير القنبلة تحت الماء

أُجبر قرابة 600 شخص على مغادرة منازلهم في البلدة القديمة بفرانكفورت الألمانية لكي يتمكن خبراء مفرقعات من تفكيك قنبلة تعود لحقبة الحرب العالمية الثانية تم اكتشافها في نهر ماين.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية الرسمية إن القنبلة أبطل مفعولها الأحد تحت الماء، ما أدى لانفجار قوي ونافورة مياه ضخمة.

وأضافت الشرطة للوكالة أن "القنبلة لم تعد تشكل خطرا".

واكتشف رجال الإطفاء القنبلة أمريكية الصنع، التي تزن 250 كيلوغراما، خلال تدريب على الغوص في النهر الثلاثاء.

ورغم مرور أكثر من 70 عاما على نهاية الحرب، لا تزال القنابل وغيرها من الذخائر تظهر بشكل منتظم في ألمانيا، ما يدل على ضراوة القتال خلال الحرب العالمية الثانية.

الظاهرة تناولتها الصحافة المحلية كحدث رفه على المواطنين المتواجدين في الحجر
الظاهرة تناولتها الصحافة المحلية كحدث رفه على المواطنين المتواجدين في الحجر

غزا قطيع من الماعز البري شوارع بلدة لاندودنو الساحلية الويلزية، المهجورة بحكم فرض الحجر الصحي في المنطقة، إثر جائحة "كورونا" في مجمل ربوع المملكة المتحدة. 

وأفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن القطيع الذي يضم 120 رأسًا من الماعز الكشميري، لا يتواجد سوى في المناطق التي تكون خالية من البشر ونظيفة بيئيا. لذلك وجدوا مناخا مناسبا لانتشارهم في الشوارع بعد فرض الحجر الصحي. 

وقالت عضوة البلدة كارول ماروبي في تصريح طريف لـ"بي بي سي": "إنهم فضوليون.. فالماعز  هم أيضا يتساءلون عما يحدث مثل أي كائن حي آخر". 

وأضافت إن السكان المحليين "مسرورون بانتشارها في الشوارع، وكان منظرها جميلا استمتعوا به السكان من نوافذ بيوتهم..". 

ومضت ضاحكة بالقول :"لا يوجد أي شخص آخر في الجوار.. لذا قرروا على الأرجح ان يتولوا المسؤولية..". 

ونشرت صحف بريطانية، مقاطع فيديو نشرها بعض المواطنين في بريطانيا عبر موقع "تويتر" لبعض الماعز الذي يتجول ليلا في الشوارع الرئيسية للدولة. 

وناشدت بريطانيا مواطنيها التزام المنازل والنزول للضرورة القصوى فقط بسبب تفشي وباء كورونا وحرصا من الحكومة على أرواح المواطنين.