محكمة أميريكة تنصف موظفة سابقة
محكمة أميريكة تنصف موظفة سابقة

رفع رجل يعيش في ولاية إنديانا الأميركية دعوى قضائية الأسبوع الماضي ضد والديه لأنهما تخلصا من محتوى إباحي كان يمتلكه، وقال إن قيمته تقدر بآلاف الدولارات.

وكان الرجل الذي يبلغ 40 عاما قد انتقل في تشرين الأول/أكتوبر 2016 إلى منزل أبويه في ولاية ميشيغان بعد الطلاق من زوجته.

وبعد حوالي 10 أشهر من العيش في منزل العائلة، انتقل إلى ولاية إنديانا. وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2017، سافر الأب والأم إلى محل إقامته الجديد لإعطائه متعلقاته الشخصية التي تركها في منزلهما.

ولكن، حسب الدعوى المعروضة أمام محكمة فيدرالية في ولاية ميشيغان، لم يكن من بين المتعلقات 12 صندوقا كان تحتوي على مجموعته الإباحية "الثمينة" من أفلام ومجلات جنسية.

وأقر والداه بأنهما تخلصا من هذا المحتوى، حسب صاحب الدعوى، الذي أرفق فيها مراسلات تمت بينه وبين والده.

وقال الأب في بعض الرسائل إنه فعل فيه معروفا بأن تخلص من هذه الأشياء، وكتب: "أحد الأسباب التي دعت إلى تدمير المحتوى الجنسي الخاص بك هو صحتك النفسية والعاطفية. كنت سأفعل الشيء ذاته لو وجدت كيلو من الكوكايين. يوما ما، آمل أن تفهم".

وذكر الأب أن ابنه كان قد طرد من المدرسة الثانوية والجامعة لأنه كان يبيع الأفلام الجنسية لزملائه.

وكان الرجل الذي عرفته وسائل إعلام باسم "شارلي" قد تقدم بشكوى أمام شرطة مقاطعة أوتاوا، قال فيها إن قيمة متعلقاته تقدر بحوالي 30 ألف دولار، لكن الإدعاء رفض توجيه اتهامات للأبوين.

ويطلب شارلي الآن الحصول على تعويضات بقيمة 86 ألف دولار.

 

يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء
يعاني سكان نيو مدريد من تلوث الهواء

تعاني مقاطعة في ولاية ميزوري الأميركية من شدة تلوث الهواء بسبب الدخان الناتج عن مصنع للألمونيوم أعيد افتتاحه بعد أن تعرضه للإفلاس.

وقالت وكالة رويترز في تقرير لها إن مصنعا لصهر الألمونيوم في مقاطعة نيو مدريد ينتج "أقذر" هواء في الولايات المتحدة بحسب بيانات لوكالة حماية البيئة الأميركية التابعة للحكومة الفدرالية.

وتشير تلك البيانات إلى أن المصنع ومحطة لتوليد الكهرباء تابع للشركة المالكة أنتج حوالي 30 ألف طن من ثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النيتروجين في عام 2019.

وزادت تركيزات ثاني أكسيد الكبريت التي تم رصدها في الموقع نحو ثلاثة أضعاف المعايير الصحية التي حددتها الوكالة.

وهذا أعطى المنطقة حول المصنع أقل درجة في مؤشر جودة الهواء لوكالة حماية البيئة (131) لعام 2019، مع العلم أن أية درجة أعلى من 100 تعتبر مؤشرا على هواء غير صحي، وكانت النسبة الأعلى في العام الماضي من نصيب مقاطعة سان برناردينو في كاليفورنيا، بسبب حرائق الغابات.

واللافت أن المصنع وهو أكبر جهة توظيف في المنطقة قد ازدهر مجددا بفضل التعريفات الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واردات الألمونيوم.

وقال خبراء محليون إن سبب تغاضي السكان عن هذه المعدلات المقلقة للتلوث هو سعيهم نحو الحصول وظائف المصنع في المقاطعة التي تعاني من مشكلات اقتصادية.

وبسبب تلوث الهواء، ارتفعت معدلات الوفيات في المقاطعة بسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن عن بقية أنحاء الولاية بنسبة 87 في المئة بحسب بيانات وزارة الصحة في ميزوري.

واتخذت إدارة ترامب إجراءات خلال ولايته سمحت بتخفيف بعض التشريعات للسماح بأعمال التعدين والحفر لتحفيز الصناعة، رغم مخاوف خبراء البيئية.

ورفضت الإدارة تشديد معايير إنتاج المصانع للسخام، ويرى بعض الخبراء أن المعايير الحالية غير كافية وتسهم في ارتفاع معدلات الوفيات بالفيروس التاجي الجديد.