مشهد يظهر قوة النيران ومحاولة فرق الإطفاء السيطرة على الحريق
مشهد لمحاولة السيطرة على حريق كاتدرائية نوتردام

يبحث رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن رجل وطفلة وقفا أمام كاتدرائية نوتردام بوسط باريس يوم الاثنين قبل حوالي ساعة من اندلاع الحريق الضخم الذي شب فيها.

الرجل يبدو أنه والد الطفلة. الاثنان ظهرا مبتسمين وكانا يلعبان.

هذا المشهد صورته سائحة أميركية من ولاية ميشيغان تدعى بروك وندسور كانت هناك بمحض الصدفة.

وندسور قالت إنها بعد ساعة من التقاط الصورة، شاهدت من أمام متحف اللوفر في باريس أعمدة الدخان وهي تتصاعد من الكاتدرائية.

​​وندسور تشعر الآن بالندم لأنها لا تعرف وسيلة اتصال بالرجل لتعطيه الصورة، فلجأت إلى الإنترنت لطلب يد المساعدة.

كتبت وندسور في تغريدة تفاعل معها آلاف الأشخاص حول العالم أنها تبحث عن الشخصين اللذين ظهرا في الصورة.

وأضافت أنها كادت أن تذهب إلى الرجل وتعرض عليه الصورة: "ليتني فعلت".

 

​​التغريدة لاقت تفاعلا كبيرا، وأعيد تغريدها أكثر من 170 ألف مرة، لعلها تصل إلى صاحبي الصورة، حسب بعض التعليقات.

ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي شاركوا القصة من أجل زيادة فرصة الوصول إلى الرجل والطفلة:

​​

​​هذه التغريدة تقول: "ليست الأشياء أفضل ما في حياتنا، ولكن اللحظات والمشاعر والأماكن":

​​مغردة عبرت عن إيمانها بأنه سيتم العثور على الرجل وتوقعت أن يكون ممتنا:

​​

اقرأ أيضا: صور.. حريق كاتدرائية نوتردام

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.