ولي عهد الأردن - الأمير الحسين ين عبد الله الثاني أثناء كلمة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة - 2017
ولي عهد الأردن - الأمير الحسين ين عبد الله الثاني أثناء كلمة أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة - 2017

أطلق ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبدالله الثاني الجمعة، مبادرة "ض" الهادفة إلى الحفاظ على مكانة وألق اللغة العربية، والعمل على تطوير تقنيات تمكينها رقميا وإثراء المحتوى العربي على الإنترنت.

وقال الأمير الحسين، في مقطع فيديو أعلن فيه إطلاق المبادرة، إن اللغة العربية "لغة القرآن الكريم، لغة حضارتنا وثورتنا ولغة الأدب والعلوم، هي بحر من الكلمات فيها وجودنا ومستقبلنا، نختزله بحرف واحد، الضاد".

​​

وتهدف المبادرة إلى إعداد سفراء للغة العربية يعملون على تعزيز استخدامها في مختلف ميادين المعرفة، وإنشاء وتعزيز عدد من المنصات للتواصل باللغة العربية، واستخدامها في جميع مجالات الحياة العملية والعلمية والتكنولوجية.

ويتخلل المبادرة تنفيذ عدد من الفعاليات في مختلف محافظات المملكة بالتعاون مع المؤسسات والجهات ذات العلاقة.

وأطلقت مؤسسة ولي العهد موقعا إلكترونيا خاصا بمبادرة "ض"، يتم من خلاله الإعلان عن تفاصيل البرامج المدرجة ضمن المبادرة، بالإضافة إلى تقديم شرح كامل عن أهداف المبادرة.

مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا
مشاهد مرعبة تظهر المسآسي والمعاناة التي يتكبدها الأطباء والمسعفون لتلبية الاحتياجات المتزايدة لمرضى كورونا

القطاع الصحي في مختلف دول العالم يعاني من نقص الأطباء والمعدات خلال التعامل مع حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وبسبب هذه الظروف الصعبة، عاد رئيس الوزراء الإيرلندي ليو فارادكار إلى مهنته الأساسية قبل دخول مضمار السياسية، للعمل كطبيب خلال أزمة كورونا المستجد التي تنتشر في كل أنحاء العالم.

وأعلن مكتبه أن فارادكار أعاد تسجيل نفسه في سجل الأطباء الممارسين ليعمل في مناوبة واحدة أسبوعيا خلال الفترة الحالية إضافة إلى عمله كرئيس للوزراء، وفق ما نقلت وكالة رويترز عن مكتبه.

وعمل فارادكار كطبيب لمدة سبع سنوات، ولكنه لم يعد ممارسا لمهنته منذ عام 2013، بعدما امتهن العمل السياسي.
وينتمي رئيس الوزراء إلى عائلة تعمل في الطب، فابنه يعمل طبيبا، وشقيقاته وأزواجهن يعملون في مجال الرعاية الصحية أيضا.

وكان وزير الصحة الإيرلندي سيمون هاريس قد أطلق الشهر الماضي حملة توظيف للعاملين في القطاع الطبي تحمل شعار "البلد تحتاجك".

وتلقت مؤسسات الرعاية الصحية على إثرها أكثر من 70 ألف طلب من أشخاص قد يكونون مؤهلين للعودة والعمل في القطاع الطبي.

وسجلت أول حالة إصابة بفيروس كورونا في البلاد في نهاية شهر يناير الماضي، فيما بلغت أعداد الإصابات نحو 5000 إصابة، توفي منهم 158 شخصا.