جانب من المراشسم التي أقيمت في كرايستشيرش تكريما لضحايا المسجدين
جانب من المراسم التي أقيمت في كرايستشيرش تكريما لضحايا المسجدين

منحت نيوزيلندا الأربعاء الأشخاص الذين تأذوا مباشرة في مجزرة مسجدي كرايست تشيرش فرصة مدتها شهرين لتقديم طلب للإقامة الدائمة في البلاد.

والتأشيرة الخاصة "تقر بتأثير المأساة على حياة الأشخاص الذين تأذوا أكثر من غيرهم، وتمنح الأشخاص المقيمين حاليا بتأشيرات مؤقتة وتأشيرات إقامة بعض الثقة" بشأن وضعهم، وفق بيان لسلطات الهجرة النيوزيلندية.

ويحق للأشخاص المقيمين في نيوزيلندا والذين كانوا موجودين في أحد المسجدين وأسرهم المباشرة في نيوزيلندا، طلب التأشيرة.

وتم توسيع تحديد عبارة "الأسرة القريبة" لتشمل دائرة أوسع من أفراد الأسرة بينهم أسرة الزوج أو الزوجة وأجداد الأولاد ما دون 25 عاما.

وقال رئيس اتحاد الجمعيات الإسلامية في نيوزيلندا مصطفى فاروق إن الخطوة بادرة كريمة. وأضاف "بعض هؤلاء الأشخاص لم يفقدوا أحباءهم فقط، بل معيلهم الرئيسي أيضا".

وتابع "نحن سعداء جدا". وقال إنه يتوقع أن يكون الجميع مستوفين شروط تقديم الطلب.

وفي 15 آذار/مارس قام رجل يؤمن بتفوق العرق الأبيض بفتح النار على مصلين في مسجدين في كرايست تشيرش.

وسيحاكم منفذ الهجوم الأسترالي بتهم قتل 50 شخصا ومحاولة قتل 39 آخرين.
 

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.