الجنية الإسترليني
الجنية الإسترليني

رفض منظمو اليانصيب الإنكليزي دفع أربعة ملايين جنيه إسترليني، للاعبين فائزين، بسبب المال الذي اشتريا به ورقة اليانصيب.

واتهم القائمون على برنامج اليانصيب الزوجين مارك غودرام (36 سنة) وجون روس واتسون (31 سنة) بسرقة بطاقة الائتمان التي استخدماها لشراء ورقة اليانصيب.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن الشكوك بدأت تحوم حول مصدر المال الذي اقتنيا به تذكرتهما بسبب عدم امتلاك أي منهما لحساب بنكي.

ولم يستطع الزوجان تفسير أصل بطاقة الائتمان التي دفعا بها التذكرة الفائزة إلا أن أحدهما ادعى أنها تخص صديقا يدعى جون.

وبعد استفسار أعضاء برنامج اليانصيب عن مكانه، كان جوابهما "لقد ذهب إلى شمال إنكلترا".

المبررات لم تكن كافية لإقناع منظمي اليانصيب بحسب أحدهم، وهو السبب وفقهم لاستحالة دفه المبلغ الرابح للزوجين.

اللافت أن المنظمين لم يستطيعوا تبرير قرارهم من الناحية القانونية، إلا أنهم أكدوا أن المال المسروق لا يمكن أن يقبل في برنامج اليانصيب.

الشرطة الأسترالية في مطار سيدني
الشرطة الأسترالية في مطار سيدني

وجهت السلطات الأسترالية تهما لمواطن أردني، تشمل تعريض سلامة رحلة جوية للخطر، وذلك إثر مزاعم عن محاولته فتح أبواب طائرة أثناء تحليقها نحو مدينة سيدني، حسب ما ذكرت صحيفة "غارديان".

وأفادت الشرطة الفدرالية الأسترالية، بأن المواطن الأردني البالغ من العمر 46 عاماً، "حاول فتح باب الطوارئ الخلفي للطائرة القادمة من كوالالمبور في ماليزيا، مساء السبت".

وذكرت الشرطة أن "طاقم الطائرة اصطحبه إلى مقعد في وسط الطائرة، إلا أنه حاول بعد ذلك فتح باب طوارئ آخر".

واضطر طاقم الطائرة والركاب إلى تقييد حركة الرجل، وخلال ذلك يُزعم أنه اعتدى على أحد أفراد طاقم الطائرة.

وأكدت شركة "طيران آسيا" لاحقاً وجود الراكب على متن الرحلة "D7220" القادمة من كوالالمبور.

وقالت الشركة في بيان: "اتخذ طاقم مقصورتنا، المدرب احترافياً للتعامل مع مثل هذه المواقف، كافة الإجراءات الضرورية لضمان سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة".

وتابعت: "تتبنى شرطة طيران آسيا سياسة عدم التسامح مطلقاً مع السلوك غير اللائق من أي نوع، وحسب الإجراءات المتبعة، قامت بإبلاغ الشرطة الفدرالية الأسترالية والسلطات المعنية لاستقبال الطائرة عند وصولها إلى سيدني".

وتابعت: "القضية الآن بين أيدي السلطات المختصة، وبالتالي لا يمكننا التعليق أكثر".

وعند وصول الطائرة إلى سيدني، وُجهت للرجل تهمتان تتعلقان بتعريض سلامة الطائرة للخطر وتهمة واحدة بالاعتداء على طاقم الطائرة.

وتحمل كل من هذه الجرائم عقوبة قصوى تصل إلى 10 سنوات في السجن.

وصرحت المشرفة المناوبة في الشرطة الفدرالية الأسترالية، دافينا كوبلين، بأن السلوك الخطير على متن الطائرات لن يتم التسامح معه.

وأضافت: "كان من الممكن أن تؤدي تصرفات هذا الرجل إلى عواقب مأساوية، ولا ينبغي أن يتعرض الركاب وطاقم الطائرة لسلوك مشاغب أو عنيف أو خطير خلال الرحلات الجوية".