مخبز في إيران
مخبز في إيران

قالت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) إن نوعين رئيسيين من أنواع الخبز التقليدي الإيراني ارتفع سعرهما حوالي ثلاثة أضعاف.

وذكر الوكالة أن السعر الرسمي لرغيف واحد من نوع "بربري" هو حوالي 6500 ريال إيراني، ورغيف "سنكك" حوالي 8000 ريال، أي ما بين 50 إلى 60 سنتا.

وذكرت الوكالة أن سعر الرغيف الواحد ارتفع خلال الأيام الماضية إلى حوالي 20 ألف ريال، أي حوالي دولار ونصف الدولار، أي أن الزيادة هي حوالي ثلاثة أضعاف.

ومن المعروف أن أسعار الخبز في إيران ظلت بمنأى على ارتفاع الأسعار نظرا لأن الحكومة تدعم رغيف الخبز بقوة.

وقد ارتفعت أسعار المواد الغذائية بشكل كبير في إيران خلال العام الماضي، مع انخفاض قيمة الريال أربعة أضعاف مقابل العملات الأجنبية، وارتفاع معدل التضخم إلى نحو 50 في المئة.

 

منذ مارس الماضي وهم في شهر العسل
منذ مارس الماضي وهم في شهر العسل | Source: KHALID AND PERI

وجد زوجان مصريان نفسيهما في شهر عسل مطول بسبب أزمة كورونا التي جعلتهم غير قادرين على العودة إلى دبي حيث يسكنان هناك، بعد أن قضيا عدة أيام في المكسيك في رحلتهما لشهر العسل، ليتنقلا بعد ذلك من بلد إلى أخر بحثا عن دول تسمح بدخولهم.

ووفق تقرير نشرته شبكة "بي بي سي" فإن خالد (36 عاما) وبيري (35 عاما) تزوجا في الخامس من مارس بحفل في القاهرة، وغادرا بعد ذلك إلى دبي حيث يسكنان هناك، ومن ثم توجها إلى مدينة كنكون في المكسيك.

وكانت رحلة العودة في الـ 19 من مارس، حيث سافرا من المكسيك وحطا في إسطنبول، ليصطدما بواقع جديد، بأنه أثناء رحلتهما وهما في الجو أعلنت تعليمات جديدة لا تسمح لهما بالسفر إلى دبي، وحتى أنهما لم يتمكنا من مغادرة المطار ودخول إسطنبول.

وازدادت معاناتهم، بعد قرار منع تسليمهم أمتعتهم، حيث لم يكن يحملان سوى أوراقهما الثبوتية وهاتفيهما.

العريسان الجديدان أصبحا في موقف لا يحسدا عليه، ولم يجدا حلا إلا باللجوء للبحث عبر متصفح البحث غوغل، من أجل إيجاد رحلات جوية ووجهات سفر تستقبل المسافرين من الجنسية المصرية ومن دون تأشيرات مسبقة.

وكانت المفاجأة عندما وجدا أن وجهتم القادمة ستكون المالديف، حيث سيسمح لهما السفر ودخولها من دون تأشيرة.

وقام الزوجان بشراء حاجيات بسيطة من السوق الحرة في المطار ليتمكنا من استخدامها في السفر، وعندما وصلا للجزيرة أغلق المنتج الذي كان يقصدانه بسبب كورونا، نقلا  إلى جزيرة أولهوغيل ليقيما في منتجع جعلته الحكومة مكانا للعزل.

وحتى الآن لا يزال خالد وبيري في المالديف، حيث لا يسمح لهما بالصعود للطائرات التي تعيد المواطنين إلى الإمارات، فهما ليسا مواطنين.

وتقول بيري الناس يضحكون عندما يعرفون أننا علقنا في المالديف، ولكن الوضع ليس سهلا على الإطلاق. وتدعوا بيري الآخرين إلى الاستمتاع بالحجر والبقاء في المنزل مع العائلة طالما يستطيعون ذلك.